20 September,2018

روحاني: قد نلجأ إلى القوة في تعاطينا مع حادثة منى!

image

أعيدت أوائل جثامين الحجاج الإيرانيين الـ464 الذين قتلوا في حادث التدافع في مكة في 24 أيلول، اليوم إلى طهران، فيما أوضح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران تعاملت بحادثة مشعر منى بمنطق الأخوة والديبلوماسية، لكن إذا اقتضى الأمر فإنها ستستخدم لغة القوة.
وبعد أيام عدة من التأخير، وصلت جثامين 104 حجاج إيرانيين إلى مطار مهراباد في طهران، حيث نظم حفل استقبال رسمي حضره روحاني وأعضاء حكومته، بالإضافة إلى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، وعدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين.
وأكد روحاني أن الجمهورية الإيرانية تعاملت في شأن حادثة مشعر منى بمنطق الأخوة والديبلوماسية، لكنه أوضح أنه إذا اقتضى الأمر فإن طهران ستستخدم لغة القوة، داعياً للكشف عن الحقائق وإذا كان هنالك افراد أدى تقصيرهم لحصول الكارثة ام لا، وموضحاً أنه لو ثبت تقصير البعض في هذه الحادثة فإننا لن نتغاضى عن دماء أعزائنا.
ووجه روحاني الشكر والتقدير لتصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي المقتدرة في هذا المجال.
وأشار الرئيس الايراني إلى أنه يجب الكشف عن حقيقة كارثة منى من خلال لجنة تقصي حقائق، مضيفاً أن جميع الدول الإسلامية يجب ان تطلع إلى السبب في وقوع هذه الكارثة، وأن تطمئن إلى عدم تكرار هكذا أحداث في الأعوام المقبلة.
ولفت الإنتباه إلى أن ايران ستتابع كارثة منى على مختلف المستويات وستعلن للشعب الإيراني نتائج متابعاتها، معتبراً أن حادثة منى تشكل اختباراً للجميع بما فيها الحكومة السعودية والمنظمات الدولية والدول الإسلامية.
وبعد حساب آخر الأرقام الصادرة عن مختلف الدول، ارتفعت حصيلة المأساة الى 1038 قتيلاَ، أي أكبر من الحصيلة التي أعلنتها الرياض.
أما إيران فتؤكد من جهتها سقوط اكثر من الفي قتيل في المأساة، التي تعد الأسواء أثناء موسم الحج السنوي منذ 25 عاماً.