25 August,2019

رنده بري في سحور الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين: الإعاقة هي طاقة!

كعادتها في كل شهر رمضان، أقامت السيدة رنده عاصي بري ممثلةً زوجها رئيس مجلس النواب نبيه بري سحوراً رمضانياً باسم الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين في البيال بحضور عدد كبير من الوجوه الإجتماعية والسياسية والفنية والدينية والدبلوماسية بينهم السيدات منى الهراوي ووفاء سليمان، نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، الوزراء علي حسن خليل وحسن اللقيس ومحمد شقير، والنواب ياسين جابر وغازي زعيتر وقاسم هاشم وميشال موسى وفادي علامة ونعمة طعمة وعناية عز الدين وعلي بزي وفيصل الصايغ وفؤاد مخزومي، الوزراء السابقون ليلى الصلح حمادة وسمير مقبل وعدنان القصار ووليد الداعوق، النائبان السابقان محمد قباني وحسين يتيم، وسفراء تونس كريم بودالي والجزائر أحمد بوزيان ومصر نزيه النجاري والعراق علي العامري، أوستراليا <ريبيكا غريندلاي>، والسفير الباكستاني <نجيب دوراني> سفيرة الاتحاد الاوروبي <كريستينا لاسن> إضافة الى شخصيات سياسية واجتماعية واعلامية وثقافية.

وتخلل السحور عدة محطات، حيث كانت البداية مع النشيد الوطني اللبناني تلاه عرض فيلم وثائقي عن خدمات الجمعية ودورها في تعزيز حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لتحسين وتطوير وتحديث مستوى تأهيلهم، في جميع مراكزها لاسيما في مجمع نبيه بري لتأهيل المعوقين على اختلاف انواع الاعاقة في الصرفند.

ثم كانت كلمة ملهمة للشاب جاد حمادة الذي أخبر فيها الحضور عن قصته المؤثرة والصعوبات التي واجهها في حياته، وكيف بالارادة القوية والصلبة حقق المستحيل، وان الحلم ليس حكراً على أحد وأنه لن ييأس أبداً، وقد شكر جاد الحضور لوقوفهم الى جانبه والى جانب الجمعية، وقدمت له رئيسة الجمعية ميدالية عربون فخر ومحبة وتشجيع لتحقيق أحلامه.

بعدها ألقت السيدة بري كلمة نقلت فيها للحاضرين تحيات الرئيس بري وأمنياته ودعاءه أن يعيد الله عليكم هذا الشهر المبارك، وأن يتقبل أعمالكم بأحسن قبول، وأن يمنّ على وطننا الحبيب لبنان بنعمة الأمن والإستقرار، مشيرة الى ان الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين التي خبرتم ولمستم صدق ونبل أعمالها وتألق وتميز خدماتها، ما زالت على النهج نفسه في النجاح وتحقيق الأحلام من مركزها في بيروت إلى البقاع إلى الجنوب، موضحة انها تواصل مسيرة تقدمها وتطورها نحو الأمام بصمت وبعيداً عن الضجيج، ولن تقف الظروف مهما كانت قاسية حائلاً بيننا وبين تحقيق أهداف الجمعية التي نؤمن بأن الشعار الذي رفعناه <تحويل الإعاقة إلى طاقة> ليس شعاراً وجدانياً وتحقيقه ليس ضرباً من الخيال بل مضامينه تمثل كل الحقيقة البائنة كما الشمس في كبد السماء، وقالت: نعم أيتها السيدات والسادة الإعاقة هي طاقة… إذا ما توافرت الإرادة الصادقة… والإيمان الراسخ بالإنسان… والنيات الصادقة بفعل الخير…عهدنا في الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين أن نؤمن كل الظروف الملائمة كي تتكامل وتتفاعل هذه العناصر من أجل تحويل الإعاقة إلى طاقة.

وتضمن برنامج السحور فقرات من وحي مناسبة الشهر الكريم، وقد استمتع الجميع بالأجواء التراثية، كما أنشدت فرق خاصة من المولاوية تواشيح ومدائح رمضانية ولوحات عرض الدراويش وقدوداً حلبية خاصة بشهر رمضان المبارك.