25 September,2018

رانــــدا البحيــــري المشاركة في المسلسل اللبناني «عشــــق النســــاء »: لا تقلقــــوا عــــــلى صحتـــــي وتجـــــاوزت الخطـــــــر!

راندا-البحيري-1هي فنانة مصرية شابة، ولدت في الثامن عشر من آب/ أغسطس عام 1983، أحبها الجمهور لجمالها ورقتها، وعشقها بسبب وجهها الطفولي الذي تتمتع به، ولملامحها التي تتسم بالبراءة. درست في مدرسة الجزيرة للغات في حيّ الزمالك، ثم التحقت بكلية الآداب بقسم اللغة الإنكليزية في جامعة القاهرة، وهي ابنة لأم تعمل مهندسة ديكور. تزوجت من أحد رجال الأعمال في عام 2009، وانفصلت عنه عام 2011، بعد انجاب طفلهما ياسين الوحيد عام 2010. انها الفنانة راندا البحيري التي شاركت عادل إمام بطولة فيلم <السفارة في العمارة> والتي قالت ان الفنانين في مصر مرفهون مقارنة باللبنانيين، مشيرة إلى انها استفادت كثيراً من مشاركتها في المسلسل التلفزيوني اللبناني <عشق النساء> وأنها صورت حتى الآن 70 بالمئة منه، كما أشارت إلى انها بدأت تصوير ست كوم <نهارك سعيد> مع حجاج عبد العظيم، وتنتظر عرض فيلمها <واحد صعيدي> في شهر نيسان (ابريل)، وتمنت ان تنتهي ظاهرة الإقصاء والتخوين في مصر وعبّرت عن تفاؤلها بالمستقبل بعد انتخاب الرئيس الجديد.

ــ بداية ماذا عن حالتك الصحية حالياً؟

– الحمد لله كانت أزمة وتجاوزتها، قمت بإجراء جراحة لاستئصال غضروف في الأنف بعد جراحة سابقة، وحدثت بعض المضاعفات من آلام شديدة بعد الجراحة وهبوط ونزيف مستمر عقب عودتي من لبنان وتم إدخالي العناية المركزة، لكنني الآن بصحة جيدة، وأصور حالياً أعمالي الفنية التي تعاقدت عليها.

مسلسل بنكهة لبنانية

ــ وما هي احدث مشاريعك الفنية؟

– أصور مشاهدي في مسلسل <عشق النساء> وهو عمل لبناني يشارك في بطولته باسل خياط وورد الخال وميس حمدان ونادين نجم ومحمد عامر ويتولى إخراجه فيليب أسمر، وصورت حتى الآن أكثر من 75 بالمئة من أحداثه، وهو عمل اجتماعي رومانسي، مكون من 40 حلقة، يشبه النمط التركي، معظم أحداثه قائمة على العلاقات الإنسانية سواء في الحب أو الخيانة، وجمعني بنجوم من كل انحاء الوطن العربي، شخصياته مكتوبة بتقنية رائعة ولهجات متعددة، وأصوره كاملاً في لبنان.

ــ وما هو دورك في العمل؟

– أجسد شخصية ممرضة، مقهورة دائماً، نشأت على الخوف من كل شيء، وهي خدومة اعتادت التضحية من اجل غيرها، تضطرها ظروفها الصعبة للسفر إلى بيروت والعمل هناك في منحة دراسية، وتلتحق بالعمل في معهد للتمريض، وتعيش قصة حب مع الطبيب المباشر لها وتتوالى الأحداث.

ــ وكيف استفدتِ من هذه التجربة؟

– اعتبرها تجربة جيدة استفدت منها وزادت من خبرتي لما فيها من احتكاك مع السوق الخارجي، وتأكدت من خلاله اننا ملوك الدراما العربية رغم نجاحهم في تقديم أعمال جيدة، وما لفت انتباهي هو كيفية تعامل الفنانين مع بعضهم داخل <اللوكيشن> وكيف يوفرون للمنتج ويجلسون جميعاً في مكان واحد، ليس كل شخص في غرفة، وأحاول نقل الايجابيات كافة التي شاهدتها إلى السوق المصري، واكتشفت معها ان الفنانين في مصر مرفهون و<مطلعين عين المنتجين>، وان كنا نجتهد ونعاني مقارنةً بنجوم العالم.

ــ وماذا عن مسلسلك <نهارك سعيد>؟

– هو <ست كوم> كوميدي خفيف، مع حجاج عبد العظيم وإيمان السيد وعبد الله مشرف وهدى، بدأت تصويره داخل احد استوديوهات المنصورية، وهو مكون من 30 حلقة يتم تصويرها كاملة داخل هذا الديكور، وتدور أحداثه حول مجموعة أشقاء تفرقهم ظروف معينة حتى يتعرفوا على بعضهم البعض ويبدأوا في تجميع الأسرة المفككة، ويقوموا بعمل مشروع مشترك ومع اختلاف الثقافات والطباع والفكر، وتسير الأحداث في إطار مضحك.

ــ وماذا عن السينما؟

– انتهيت من تصوير آخر مشاهدي في فيلم <واحد صعيدي> مع محمد رمضان والمخرج إسماعيل فاروق، حيث تم التصوير في منطقة 6 أكتوبر والعين السخنة، وسيعرض في نيسان/ ابريل، وأجسد خلاله شخصية <سماح>، وهي فتاة عصبية، تنفصل عن حبيبها وتبحث بكل السبل عن وسائل لتنساه، وتقع بسببه في عديد من الأزمات والمشاكل.

ــ البعض يشكك في نجومية محمد رمضان، كيف وجدت التعامل معه؟

– هو ممثل موهوب، وأنا سعيدة بتجربتي معه، والذين يقولون انه يقدم أفلام مقاولات أرد عليهم بأن بداياته كانت بأفلام مهرجانات وحصل خلالها على العديد من الجوائز، وبصراحة أجد نفسي في أفضل حالاتي عندما أقف أمامه.

ــ وماذا عن فيلم> مصر الجديدة>؟

– انه فيلم قصير توعوي، يحث المواطنين على تغيير سلوكهم من أجل مجتمع أفضل. ولم أتردد في المشاركة بالعمل، ومثلت دوري دون مقابل. أعتبر ما قمت به واجب على كل فنان، من أجل التصدي لتدني أخلاق المجتمع. تدور أحداثه حول فتاة ريفية تأتي إلى القاهرة لتبحث عن عنوان شخص ما، فتجد ان سلوكيات الشعب المصري وقيمه تغيرت بشكل كبير. ويشارك في الفيلم 52 ممثلاً وممثلة من بينهم أحمد السعدني، أيتن عامر، دنيا عبد العزيز، أشرف مصيلحي، وفاء عامر، سميرة محسن، حسن الرداد، وماهر عصام. وقد رفض سامح بسيوني مخرج وصاحب الفكرة مشاركة الفيلم في كثير من المهرجانات الدولية لأنه يبرز الكثير من سلبيات المجتمع المصري.

 ــ وماذا عن فيلم<بنت من دار السلام>؟

– فيلم <بنت من دار السلام> والمقرر عرضه في موسم الصيف المقبل يناقش حياة فتاة من منطقة شعبية عند منطقة دار السلام، تعاني من الفقر وإحباط مجتمعي كبير، إلى ان تدفعها صديقتها التي تسكن معها في المنطقة نفسها إلى العمل عند رجل كبير بالسن، إلا انه يتجاوز حدوده معها ويقوم بالاعتداء عليها.

وأضافت:

– ويتطرق الفيلم إلى مأساة كبيرة لا يزال يعاني منها المجتمع. ورغم ان هذه القصة قد تم طرحها في السابق في عدد من الأفلام، فإن فيلم <بنت من دار السلام> يحمل تفاصيل أخرى وأحداثاً أكثر تعمقاً. ويشاركني في الفيلم رحاب الجمل وحسن عيد ومحمد الدقاق ومحمود الجبلاوي وكارمن السراج وصبري عبد المنعم ونادية العراقية وروان الفؤاد، ومن إخراج طوني نبيه.

راندا-البحيري-2

مطلوب من الرئيس القادم

ــ ما هو تقييمك للوضع السياسي الجاري؟ وما هي أهم الأولويات أمام الرئيس القادم؟

– كعادتي أنا متفائلة بالمستقبل، وأتمنى ان يعود الاستقرار للبلد، وان تنتهي موجة الاقصاء والتخوين الموجودة في مصر، وأرفض الظلم لأنه يزيد من حدة الرفض للآخر. وفي رأيي ان أهم أولويات الرئيس القادم هي العمل على تحسين وضع التعليم لأنه أهم من الأكل والشرب، والعمل بأقصى جهد وسرعة على تحسين الوضع الأمني والبيئي والجو العام للحياة.