21 November,2018

رئيس وزراء باكستان السابق ”شوكت عزيز“ ورئيس حكومة فرنسا الأسبق ”دومينيك دو فيلبان“ عند الأمير الوليد بن طلال

   رئيسا حكومة سابقان من الأهمية بمكان قاما بزيارة الأمير الوليد بن طلال داخل برج <المملكة> حيث يقوم مكتبه. الأول هو رئيس وزراء باكستان الأسبق <شوكت عزيز>، والثاني رئيسPHOTOS00012 وزراء فرنسا السابق <دومينيك دو فيلبان>، وحضر اللقاء من جانب شركة <المملكة> القابضة التي يرئس سموه مجلس ادارتها، كل من الأستاذة هبة فطاني المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام، والأستاذ فهد بن سعد بن نافل المساعد التنفيذي لسمو رئيس مجلس الادارة.

   وقد تبادل الجانبان الأحاديث الودية كما تم التطرق الى العديد من المواضيع المحلية والاقليمية بالإضافة الى الوضع الاقتصادي العالمي وبعض المواضيع ذات الشأن الانساني، بالإضافة الى استثمارات الأمير الوليد في العالم.

   وفي عام 2006، مُنح الأمير الوليد وسام <هلالي باكستان>، منحه لسموه فخامة الرئيس الباكستاني الجنرال <برويز مشرف> وهو أعلى وسام مدني يمنح من جمهورية باكستان الاسلامية.

   كما لسمو الأمير علاقة قوية ومتينة مع فرنسا في النطاق الاستثماري عن طريق شركة <المملكة> القابضة والخيري عن طريق مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. ففي عام 2014، عقد الرئيس الفرنسي <فرانسوا هولاند> والأمير الوليد  اجتماعاً في قصر <الإليزيه> الرئاسي في باريس. وأيضاً في عام 2014، وقعت شركة <المملكة> القابضة مع <Caisse de Dépôts International Capital> (CDCIC) مذكرة تفاهم لإنشاء أداة استثمارية تدار بشكل مشترك من قبل (CDCIC) وشركة <المملكة> القابضة لتطوير مشاريع سعودية بمشاركة الشركات الفرنسية والتكنولوجية والاستفادة من خبراتها. وفي العام نفسه، التقى الأمير الوليد بالسيد <توم والبر> رئيس شركة <يورو ديزني>. وخلال اللقاء تناول الطرفان عدداً من المواضيع منها استثمار شركة <المملكة> القابضة والتي تمتلك 10 بالمئة من <يورو ديزني> في باريس.

   وفي عام 2012، قام كل من الرئيس الفرنسي <فرانسوا هولاند> والأمير الوليد بافتتاح مركز الفنون الاسلامية في متحف <اللوفر> الباريسي والذي موله سموه وذلك بحضور الأستاذ <هنري لويريت> مدير متحف <اللوفر>، والأستاذة <أوريلي فيليبيتي> وزيرة الثقافة والاتصالات الفرنسية، وعدد من رؤساء الدول والمسؤولين. وفي العام 2011، واستجابة لدعوة الرئيس الفرنسي السابق <نيكولا ساركوزي>، شارك الأمير الوليد، في منتدى الثمانية الإليكتروني <e-G8> والذي أقيم ليلة انعقاد قمة الثمانية في فرنسا.

   وفي العام 2006، مُنح الأمير الوليد وسام الشرف الفرنسي برتبة قائد <Legion of Honor> في احتفال رسمي رفيع داخل قصر <الإليزيه> في العاصمة الفرنسية باريس. وقد قلد الرئيس الفرنسي الأسبق <جاك شيراك> سمو الأمير بالوسام الذي يعد أعلى وسام يمنح من دولة فرنسا تقديراً لمساهماته في توثيق العلاقات السعودية ــ الفرنسية في الاقتصاد وادارة الأعمال والثقافة. وفي عام 2007، مُنح سموه وسام الراعي الرئيسي للفنون من معالي وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية.