19 September,2018

ذكرى وزير الطاقة الراحل جورج افرام فــي احتفـــال جـمـــع كــل الأطـيــــاف

 

1 رجال المبادرات الوطنية يبقون في الذاكرة والضمير وإن رحلوا عن هذا العالم. وهذا هو حال وزير الطاقة السابق جورج افرام الذي غادر الحياة قبل عشر سنوات تاركاً إرثاً ثميناً من المبادرات الوطنية والانسانية وبصمات اصلاحية عميقة في عمله العام مع شعار <في رخاء المواطن حصانة للوطن>. وجاء هذا التكريم في الجامعة اللبنانية الأميركية في جبيل بحضور حشد رسمي وسياسي وروحي ودبلوماسي وعسكري واقتصادي وأكاديمي وإعلامي بدعوة من عائلة افرام ومن رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، وتقدم الحضور وزير التربية الياس بوصعب، النائب باسم الشاب ممثلاً لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، الرئيس أمين الجميّل، المطران بولس مطر ممثلاً البطريرك الراعي، السفير البابوي <غبريالي كاتشا> والوزير السابق ايلي سالم رئيس جامعة البلمند.

ولهذه المناسبة أطلق نعمة جورج افرام رئيس مجموعة <اندفكو> ورئيس المؤسسة المارونية للانتشار جائزة <جورج افرام للقيادة>، وهي جائزة سنوية يتم تقديمها لواحدة أو لواحد من القادة الشباب من سن 18 الى سن 26، ممن أثبتوا مساراً من السمات القيادية المطبوعة بقيم الخدمة والروح العائلية والدقة والتواضع والصدق والعمل الشاق مع المبادرة، وهي القيم التي زرعها الراحل جورج افرام في مؤسسته الصناعية <اندفكو>.

ومما قاله نعمة افرام عن والده في كلمته لهذه المناسبة:

<آمن جورج افرام ان الانسان قيمة لامتناهية خصّه الخالق بها. فأضحى إيمانه رسالة حياة. وانطبع في ذهنه مشهد دموع الأمهات مودّعة أبناءها على درب الهجرة، فخطّ رسالة خلق فرص العمل في لبنان. وآمن ان الانسان لا يملك بل يؤتمن. وفي سبيل الأمانة هذه، اعتبر ان الصناعة في وطن ناشئ هي حقل خصب لنزرع فيه شابات وشباب لبنان. فينمو الوطن بطاقاتهم ويزدهر بتحقيق ذواتهم. وبإرادة عظيمة، ولذة لا يشعر بها إلا المؤمن. بنى مجموعته الصناعية حفنة حفنة ومدماكاً بعد مدماك. وعلّم ان الانسان ليس وسيلة، بل هو الغاية والهدف. فتحرر من المادة. وراح يطوّع المادة في سبيل الانسانية وتنمية المجتمع>.

كما كانت للرئيس أمين الجميّل والدكتور ايلي سالم كلمتاهما لهذه المناسبة.

2 3 4-b 5 6 7