16 November,2018

"دايلي بيست": داعش يمثل منجم ذهب لبعض الشركات الأمريكية

zjL6PlJqg8F3zKS7jGE5MSPSr3o@535x300قالت صحيفة “دايلي بيست” الامريكية إن تنظيم داعش الإرهابي يشكّل منجم ذهب لواحدة على الأقل من الشركات الأمريكية، رغم أن التنظيم يعد كارثة على الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أن مقاولي الدفاع الأمريكيين استفادوا كثيرا من القتال الدائر في الشرق الأوسط. فلقد تلقت شركة “لوكهيد مارتن” طلبات لشراء الآلاف من صواريخ “هيلفاير”، كما أن “إيه إم جنرال” مشغولة في إمداد العراق بـ 160 مركبة همفي أمريكية، بينما تبيع “جنرال ديناميكس” ذخيرة دبابات بملايين الدولارات للبلاد.

وتضيف أن مجموعة “SOS International”، في نيويورك، هي واحدة من أكبر اللاعبين على الأرض في العراق، حيث تقف وراء توظيف معظم الأمريكيين في البلاد بعد السفارة الأمريكية. ومن بين مستشاري مجلس الإدارة، نائب وزير الدفاع السابق “بول وولفويتز”، الذي يعتبر واحداً من مهندسي غزو العراق، و”بول باتلر”، المساعد الخاص لوزير الدفاع السابق “دونالد رامسفيلد”.

وتقول الشركة على موقعها الإلكتروني أنها حصلت على عقود للعمل في العراق خلال عام 2015 بقيمة 400 مليون دولار. وتشمل هذه العقود 40 مليون دولار لتوفير كل شيء من وجبات طعام والأمن والمطافئ والخدمات الطبية في مجمع بسمايا بالعراق، أحد المواقع التي تقوم فيها القوات الأمريكية بتدريب الجنود العراقيين.

ومنح البنتاجون شركة “SOSI” عقد خاص بقيمة 100 مليون دولار، أواخر حزيران ويستمر حتى تموز 2018، لتقديم خدمات مشابهة في معسكر التاجي.

وبعد عام من بدأ القصف الجوي الأمريكي لمواقع تنظيم داعش في العراق، يوجد 3500 جندي أمريكي ينتشرون في البلاد بغرض تدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية. وتقول “دايلى بيست” أن العدد الذي لم يلتفت إليه أحدا هو العدد المتزايد للمتعاقدين اللازمين لدعم هذه العمليات.

ووفقاً للجيش الأمريكي، هناك 6300 متعاقد يعملون داخل العراق في دعم العمليات الأمريكية. وبشكل منفصل، فإن وزارة الخارجية الأمريكية تسعى لتوظيف أخرين في خدمات النظافة وسائقين ولغويين ومتعاقدين أمنيين للعمل في السجون التابعة لها في العراق.

وتضم شركة “SOSI” حفنة من المستشارين رفيعي المستوى ممن يعملون مع وزارة الدفاع العراقية وحكومة إقليم كردستان. وفي نهاية حزيران الماضي، فازت الشركة بعقد قيمته 700 ألف دولار لتوفير مجموعة صغيرة من موجهي المساعدة الأمنية والمستشارين، لمدة عام. وقد يمتد العقد لـ4 سنوات اخرى بقيمة إجمالية 3.7 مليون دولار.