18 November,2018

”داعش“ يوظف الانتحاريين الأطفال لتفجير كركوك!  

الطفلقوات الأمن الكردي (الأسايش) توصلت الى القبض على الصبي الانتحاري قبل أن يفجر نفسه في حسينية للشيعة في أحد أحياء مدينة كركوك يوم الأحد الماضي، واكتشفت ان هذا الصبي تلقى التدريب الانتحاري في مدينة الموصل مع أخيه الذي فجر نفسه في مجسد آخر للشيعة على أرض المدينة، وان الصبي الانتحاري كان في الغالب تحت تأثير مواد مخدرة عندما حاول تنفيذ العملية الارهابية في المدينة.

وقال العميد سرحد قادر قائد شرطة الأقضية والنواحي في محافظة كركوك ان المدينة شهدت ثلاث حوادث: الأول كان قيام انتحاري بتفجير نفسه قرب حسينية الإمام جعفر الصادق في حي الواسطي، وأسفر الانفجار عن إصابة ستة اشخاص بجراح اثنان منهم من عناصر قوات الأمن في المحافظة. والحادثة الثانية تمثلت بإلقاء القبض على صبي من مواليد عام 2001 كان يحمل حزاماً ناسفاً وينوي تفجير نفسه، والحادثة الثالثة تمثلت بانفجار عبوة ناسفة.

وكشف العميد قادر بأن الصبي الذي ألقي القبض عليه لم يكن طبيعياً، وأتصور انه كان تحت تأثير مواد مخدرة، وقد أدلى بمعلومات تحتاج الى تدقيق.

وجاء اعتماد <داعش> على الأطفال بعد خسارة التنظيم لمسلحيه الأجانب في المعارك مع قوات <البيشماركة> وفي قصف طيران التحالف الدولي وعمليات الهروب التي تشهدها صفوفه بشكل مستمر.