11 December,2017

دار النــــدوة تحتفـــل بذكــرى التـأسيــس والذكرى الثالثة لرحيل المفكر منح الصلح!

 

1-a غصت قاعة <دار الندوة> مساء الخميس ما قبل الماضي بالمئات من الأصدقاء من شخصيات سياسية وثقافية واعلامية وحزبية ونقابية واجتماعية الذين شاركوها حفلها بعيد الاستقلال الرابع والسبعين والذكرى 29 لتأسيس دار الندوة وفي الذكرى الثالثة لرحيل مؤسسها الراحل المفكر العربي الأستاذ منح الصلح يتقدمهم وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، ممثل قائد الجيش العقيد ميشال الصيفي، ممثل سفارة فلسطين خالد عبادي وأركان اللقاء اللبناني والوحدوي وممثلو حركات وهيئات ثقافية لبنانية، كما حضر ممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

وكان في استقبال المهنئين رئيس مجلس ادارة الندوة الوزير السابق بشارة مرهج، النائب السابق بهاء الدين عيتاني، الوزير السابق الدكتور عصام نعمان ومدير الدار جهاد الخطيب وأعضاء مجلس الادارة.

وألقى مرهج كلمة الدار التي رحب فيها بالحضور واعتبر انه كما كان الميثاق سر النهضة الاستقلالية وسر كل الانتصارات التي حققها لبنان، فقد أثبتت الأحداث ان لا بديل عن هذه الروح الميثاقية للخلاص إبان الملمات في الداخل أو الاضطراب في الاقليم، مشيراً الى ان لبنان القوي بوحدته يستطيع التكافؤ مع التحديات التي ترد إليه على غير ما يريد أو يتوقع، لا بل ان هذه الوحدة تمكنه من ممارسة دور ايجابي يفوق حجمه إذا ادلهم خطب في البنيان العربي الذي نريده مرصوصاً متيناً قادراً على مخاطبة أوجاع المواطن وانصافه وحماية حقوقه وصون حرياته، وقادراً في الوقت نفسه على جبه التحديات سواء تمثلت بثوب صهيوني يحتل أغلى أرض، أو بثوب ضالٍ متعصب يغتال أسمى القيم.

ورأى مرهج ان العروبة بالنسبة لنا ليست عصبية تُستحضر أو سلاحاً يُشهر وانما هي انتماء حر وثقافة انسانية ونظرة مستقبلية تدعونا الى رفض الظلم من أي مصدر أتى وتعلمنا الانفتاح والتآخي مع الشعوب والأمم التي تحترم حقنا واستقلالنا، إذ أي معنى يبقى للعروبة إذا سكتت عن التسلط أو العدوان، وأي معنى يبقى للعروبة إذا لم تدعونا الى تحرير فلسطين ومقاومة كل غاصب أو معتد. وعلى هذا الطريق تمضي <دار الندوة> في أداء رسالتها منبراً للبنان الحر المستقل، وصوتاً لفلسطين الناهضة للمصالحة والتحرير، ونبراساً للعروبة الحضارية الانسانية.

2-a6-a4-a 5-a 3-a 7-a