20 November,2018

خبير عربي يرصد مشروع الدولة الفلسطينية في مجلس الأمن

عبد-الحميد-صيام     كان مطلوباً 9 أصوات في مجلس الأمن بينها بريطانيا وفرنسا وليتوانيا ولوكسمبورغ، لتمرير مشروع إنهاء الاحتلال الاسرائيلي، ويقول عبد الحميد صيام الإعلامي المتخصص في قضايا هيئة الأمم، وعاش فترة من الزمان في بيروت، ان تضامن الدول الأوروبية الأربع لمصلحة مشروع الدولة الفلسطينية أمام مجلس الأمن، يمكن أن يفتح ثغرة في عملية التهديد بالفيتو الأميركي.

     وأضاف عبد الحميد صيام في حوار مع الـ<بي بي سي> صباح الخميس الماضي:

     <لقد قامت مندوبة الأردن السيدة ديما قعوار بتقديم مشروع الدولة الفلسطينية العضو في مجلس الأمن نيابة عن المجموعة العربية، تمهيداً لعرضه على التصويت. وهذه النسخة العربية تتحدث عن اثني عشر شهراً وسنتين لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، بينما النسخة الفرنسية تحدثت عن تبادل أراض، وهو أمر لم يرد في المشروع العربي. وعندما تقوم الولايات المتحدة بالضغط على حلفائها داخل مجلس الأمن تصبح عملية التصويت على هذا المشروع من الصعوبة بمكان، إلا إذا توحد موقف الدول الأوروبية الأربع، وإذ ذاك سيتحول الموقف الأميركي الى امتناع عن التصويت!