16 November,2018

خبر الوالد الذي ترك إبنته تغرق خوفاً على شرفها يعود للعام 1996 !

فتاة-تغرق1كشف موقع جريدة “الغارديان” البريطانية حقيقة القصة، التي شغلت العالم، الاثنين الماضي، والتي تحكي عن غرق فتاة في أحد شواطئ دبي، بعد أن منع والدها الأسيوي فريق الإنقاذ من مساعدتها وانتشالها، بل واشتبك معهم بالقوة حتى فارقت الحياة، معللاً رفضه بأنه يفضل أن تموت نجلته ولا يمسها رجل غريب، فيما اعتقلته شرطة دبي نتاج فعلته.
القصة نشرها موقع “فرانس 24″، قبل أن تنقلها عنه معظم صحف العالم وقنواتها، وأولهم “دايلي ميل” و”تليغراف” و”مترو” البريطانيين، بالإضافة إلى “سكاي نيوز” وغيرها من المواقع الإخبارية حول العالم.
أما حقيقتها فهي أن القصة تعود لعام 1996، وقد نقلها موقع “فرانس 24″، دون أن تذكر حقيقة موعد وقوع أحداثها، من حوار مع قائد قسم البحث والإنقاذ بشرطة دبي في الموقع الإخباري “إمارات 24/7″، عن أغرب المواقف التي تعرض لها، ليذكر تلك القصة بتفصيلها، حيث قال تحديداً: “هناك تلك القصة التي لا أستطيع أن أنساها، اصطحب رجل أسيوي عائلته إلى الشاطئ حيث نزل أبناؤه للسباحة في البحر، وبعد بعض الوقت تعالت صرخات ابنته، صاحبة الـ20 عاماً، تستنجد لإنقاذها من الغرق”.
وأضاف: “كان على الشاطئ رجلا إنقاذ، تحركا سريعاً لمساعدة الفتاة، لكن كان هناك عائق واحد أمامها وهو إيمان والدها بأنه إذا لمس ابنته رجل غريب ستفقد شرفها، كان رجلاً طويلاً وقوياً وبدأ في جذب ودفع رجال الإنقاذ، ومنعهم بالقوة من إنقاذ ابنته”.
واختتم قصته قائلًا: “للأسف ماتت رغم أنها كان لديها فرصة للحياة، كان رجال الإنقاذ قريبين جداً منها لكن الشجار والتأخير كلفاها حياتها”. وأشارت صحيفة “الجارديان” أن تناول تلك القصة على أنها أخبار، حتى وإن كان في يومًا رتيباً قليل الأخبار، ربما يعتبر “مبالغة في تصنيف معنى كلمة أخبار”.