13 November,2018

حملة مؤسسة  الوليد للانسانية ”غرد للدفء“ تربح ثلاث جوائز في مهرجان ”دبي لينكس“    

Alwaleed-Philanthropies’-Tweet-for-Heat-Campaign-1 ربحت <مؤسسة الوليد للانسانية> التي يرئس مجلس أمنائها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، ثلاث جوائز برونزية في مهرجان <دبي لينكس> في الاسبوع الماضي عن حملتها <غرد للدفء> التي أطلقتها المؤسسة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والتي تهدف الى توفير مستلزمات فصل الشتاء للاجئين السوريين حول العالم، وحصدت حملة < Tweet for Heat> أو <غرد للدفء> الجوائزالثلاث في احتفال فعاليات مهرجان <دبي لينكس>، الذي يعتبر من بين أبرز الملتقيات في مجال الدعاية والتسويق والتصميم الفني، حيث تحرص المؤسسات الإعلامية ووكالات الدعاية والإعلان والتسويق على المشاركة فيه سنوياً. وكانت مؤسسة <بولد> للدعاية والاعلام التي يديرها شبان سعوديون الجهة الاعلانية السعودية الوحيدة التي ترشحت للنهائيات في مهرجان <دبي لينكس> لهذا العام.

وتهدف الحملة الى تسليط الضوء على دور <مؤسسة الوليد للانسانية> في الاغاثة عند حصول الكوارث وتقديم المساعدات لضحايا الحروب. وقد حصدت الحملة أكثر من 38,000 تغريدة في أقل من شهر على مواقع التواصل الاجتماعي بينما تجاوز مجموع التبرعات أكثر من نصف مليون دولار أميركي، حيث كان عدد الاسر المستفيدة 5275 مما ساعد على حمايتهم من برودة الشتاء وتجاوز الموسم بعدما ركزت الحملة على إيصال معاناة وأصوات اللاجئين، وتوعية العالم عن هذه Alwaleed-Philanthropies’-Tweet-for-Heat-Campaign-2القضية الانسانية.

وتعليقاً على الجوائز، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة <بولد> للدعاية والإعلام عبير العيسى: <نعتبر هذه البداية بداية ممتازة، نحن سعداء بالحصول على ٣ جوائز و٦ فرص للترشح، ونفتخر بتبني موقفنا الحديث بالإعلام بدون التخلي عن قيم المجتمع الاسلامي والعادات والتقاليد في بلاد الحرمين، و<مؤسسة الوليد للانسانية> منحتنا الفرصة للإبداع بهذا المجال كشباب رواد الأعمال على الرغم من أن المجتمع السعودي لا يزال يخطو خطواته الأولى نحو تحديث الابتكار والدعاية والإعلام>.