24 September,2018

”حماس“ تجري انتخابات رئاسة المكتب السياسي في نهاية العام  

خالد-مشعل-و-اسماعيل-هنيةتقاطعت معلومات صحافية ان هناك توجهاً داخل حركة <حماس> لانتخاب القيادي في الحركة إسماعيل هنية لرئاسة المكتب السياسي للحركة بديلاً لخالد مشعل في الانتخابات المفترض ان تجري نهاية العام الحالي، حيث أشارت أكثر من وسيلة اعلامية ان هنية يسعى إلى الاستقرار مع أفراد من عائلته في العاصمة القطرية الدوحة قريباً، إيذاناً بتوليه مسؤولية قيادة الحركة بعد أن كان تولى منصب نائب رئيس المكتب السياسي في أعقاب الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2012 في مصر بشكل سري، مشيرة الى ان هناك شبه اتفاق داخل قيادة المكتب السياسي على انسحاب أي مرشحين محتملين كالقيادي موسى أبو مرزوق من الانتخابات، والإبقاء على ترشح هنية زعيم الحركة.

وقد ألمح مشعل بنفسه بأن ولايته كرئيس للمكتب السياسي للحركة ستنتهي بدون تجديد بالنسبة له.

ووفقاً لمصادر في جماعة الأخوان المسلمين المقربة من مشعل و<حماس>، فالأسماء التي تتردد لخلافة مشعل في موقعه تشمل الآن اسمين فقط هما الدكتور موسى ابو مرزوق من الخارج وإسماعيل هنية من الداخل في قطاع غزة.

وسبق ان بحثت قيادة <حماس> بشكل معمق في الخارج والداخل، خلال الشهور القليلة الماضية، مستقبل الحركة بعد انتهاء ولاية مشعل، الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة، واستقرت غالبية الآراء على هنية، كونه ذا حضور وقبول على المستويات المحلية والعربية والدولية كافة، حيث يفترض أن يشهد شهرا تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) انتخابات داخلية تمهيدية للحركة قبل انتخابات المكتب السياسي بعدما سبق ان جرت في الشهر الماضي انتخابات داخل بعض المناطق، على أن تستكمل خلال الشهرين المذكورين، لتشمل جميع مؤسسات حماس وهيئاتها السياسية والعسكرية، وصولاً إلى مجلس الشورى في نهاية العام الحالي، الا ان مصادر متابعة حذرت من أن مثل هذا المخطط قد يفشل في حال لم ينجح هنية في مغادرة قطاع غزة قريباً، الأمر الذي كان من المفترض أن يجري في الأيام الماضية، بخروجه إلى السعودية لأداء فريضة الحج، ومنها إلى قطر للاستقرار هناك.

ويعد هنية من تيار حمساوي يحاول كسب جميع الأطراف، بما في ذلك استعادة العلاقة مع النظام الإيراني، وفتح علاقات جيدة مع النظام المصري ودول عربية وإسلامية أخرى.

وكان هنية تسلم، بعد فوز <حماس> في الانتخابات عام 2006، رئاسة الحكومة الفلسطينية، وظل على رأسها حتى انتخب نائباً لمشعل قبل سنوات، فترك الحكومة وتفرغ للعمل الداخلي في الحركة.