18 September,2018

حـزب ألمـاني متشدد يهـــز عــرش المستشــارة «أنجيـــلا ميــــركل» بسبب الـنـازحـيـــــن!

 

angela-merkel يشبهون وضع المستشارة الألمانية <أنجيلا ميركل> الآن مع قضية النازحين السوريين والعراقيين الذين فتحت لهم الأبواب دون استشارة حزبها المسيحي الديموقراطي بعازف البيانو في فيلم <تايتانيك>. فقد كان يعي جيداً بأن السفينة تغرق ومع ذلك ظل يعزف ويعزف حتى اللحظة الأخيرة. وقد تولى هذا الوصف للمستشارة <ميركل> السياسي البافاري <بيتر رامزاور>.

وثمة من يرى ان هناك تحولاً في موقف الألمان من موضوع النازحين، وتمسك المستشارة <ميركل> باستضافتهم مهما كانت الظروف. لقد قطعت وعداً باستضافتهم ولا تريد أن تخلف الوعد. فقد جاءت نتائج الانتخابات التي أجريت في ثلاثة أقاليم فيدرالية ألمانية لتكشف بوضوح تراجع دعم الألمان للحزب الحاكم <الاتحاد المسيحي الديموقراطي> بزعامة <أنجيلا ميركل>، مقابل تقدم محسوس للحزب القومي المتشدد الذي يحمل اسم <البديل من فراوكه-بيتريأجل ألمانيا>.

هذا الصعود للحزب القومي المتشدد الذي ترئسه <فراوكه بيتري>، يهدد التحالف القائم في السلطة الآن بين حزب <الاتحاد المسيحي الديموقراطي> وحزب <الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي>، ويفتح الباب أمام تحالفات أخرى مضادة لمشروع المستشارة <ميركل> في استضافة مليون ومئتي ألف نازح سوري وعراقي.

ونالت الانتخابات الألمانية في الأقاليم الثلاثة الفيدرالية حصتها من تعليق جريدة <نيويورك تايمس> الأميركية التي نقلت عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة <يوهانيس غوتنبرغ>، واسمه <يورغان فالتر> ان تقدم حزب <البديل> المتطرف من أجل ألمانيا، يشكل ضربة في الصميم لسياسة المستشارة <ميركل> من حيث ترحيبها باللاجئين في ألمانيا. وقال <هيرمان بينكريت> رئيس <معهد استطلاعات الرأي> ان هذه الانتخابات ستغير وجه ألمانيا ويتوقعون لهذا الحزب المتشدد أن يحرز في الانتخابات الفيدرالية التي ستجري في العام المقبل نسبة 10 بالمئة من الأصوات، وسيكون له عدد غير قليل من النواب في <الباندستاغ> أي البرلمان الألماني.