24 September,2018

  حصر ”سوء التفاهم“ بين جنبلاط وحمادة على خلفية خطاب ذكرى الحسن في ”الأونيسكو“

  جنبلاط  بلباقة اشتهر بها منذ عمله في حقل الإعلام ثم في السياسة، يعتذر النائب مروان حمادة عن عدم الخوض في <سوء التفاهم> ــ كما يسميه ــ الذي حصل مؤخراً بينه وبين النائب وليد جنبلاط على خلفية الخطاب الذي ألقاه حمادة في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن، ويقول للذين يسألونه عن هذا <الخلاف> إنه ــ أي حمادة ــ لم يقصد النائب جنبلاط عندما تحدث في خطابه عن <التخاذل والتخلي في نصف الطريق>، ما استوجب رداً سريعاً من جنبلاط قال فيه <ان بعض الناس في بعض المنابر اتهموني بالتخاذل في نصف الطريق… ما في جمرك على الحكي وعلى المزايدة الله يهديهم>! ويضيف حمادة انه قصد <الحلفاء الاقليميين والدوليين> الذين تركوا <14 آذار> في نصف الطريق، لجهة ما يحصل في سوريا.

    وإذا كان النائب حمادة لا يفرّط بالعلاقة التاريخية التي جمعته بالنائب جنبلاط منذ سنوات، إلا انه لا يخفي امتعاضه من رد الوزير وائل أبو فاعور على خطابه في <الأونيسكو> <الذي لم يقرأ خطابي وهو تسرّع في الرد>، معتبراً ان ثمة من يعمل على زرع الخلاف من جديد بينه وبين جنبلاط <الذي اعتبره صديقاً كبيراً>. وفيما امتنع جنبلاط عن التعليق على رد <صديقه مروان>، لوحظ ان النائب حمادة تمنى أن يبقى <اللقاء الديموقراطي> كما أراده وليد جنبلاط <واحة لحرية الرأي والتعبير>.