23 March,2019

”جين بينغ“ يلوح بالخيار العسكري لاستعادة تايوان!

أكد الرئيس الصيني <شي جين بينغ> أن إعادة توحيد تايوان والصين القارية أمرٌ لا مفر منه، وقال في خطاب ألقاه في قصر الشعب في العاصمة بكين في الاسبوع الماضي: نعد بعدم التخلي عن خيار استخدام القوة العسكرية، ونحتفظ بحقنا في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد القوى الخارجية التي تتدخل للحؤول دون إعادة توحيد البلاد بطريقة سلمية، وضد الأنشطة التي يقوم بها دعاة الانفصال والاستقلال في الجزيرة، محذراً من ان استقلال تايوان لن يقود إلا إلى طريق مسدود، مؤكداً أنه يجب على الصين أن تتوحد مجدداً وستتوحد، وقال إن الابتعاد عن مبدأ الصين الواحدة سيؤدي إلى التوتر والفوضى في العلاقات، وسيلحق ضرراً بالمصالح الحيوية لمواطني تايوان، ونحن لن نترك أبداً أي مكان لخطوات انفصالية لصالح استقلال تايوان، مستعيداً كخريطة طريق نموذج مبدأ <بلد واحد ونظامان> الذي يسود منذ عام 1997، وعادت بموجبه هونغ كونغ إلى حضن الصين.

ويحكم تايوان نظام مناهض لبكين منذ 1949، سنة انتهاء الحرب الأهلية الصينية وسيطرة الشيوعيين على السلطة في بكين. وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، ولا تستبعد اللجوء للخيار العسكري في حال إعلان استقلال تايوان رسمياً أو حصول تدخل خارجي خصوصاً من جانب الولايات المتحدة الداعم العسكري الرئيسي للجزيرة، فيما تعارض رئيسة تايوان الحالية <تساي إينغ ــ وين> منذ وصولها إلى الحكم في عام 2016 الاعتراف بمبدأ وحدة الجزيرة والقارة، ولذلك ردت عليه <تساي> في مؤتمر صحافي مماثل بالقول إن الشعب التايواني يعتز بالقيم الديمقراطية، إنها طريقة عيشه، متهمة الصين بالاستفزاز، وبأنها اشترت في الأشهر الأخيرة بعضاً من آخر حلفاء تايوان الدبلوماسيين وبتكثيف مناوراتها العسكرية قرب الجزيرة، فيما قالت وزارة خارجية تايوان من جهتها إنه إذا كانت الحكومة الصينية لا تحسن معاملة شعبها، ولا تتمكن من ضمان حقوق الإنسان ولا تسمح لشعبها بالتصويت، فالتايوانيون سينظرون إلى نيات الصين بعين الشك.