23 September,2018

جنبلاط ينكفئ للإفساح في المجال أمام نجله تيمور تمهيداً لتسليمه ”العباءة“!

 

 

جنبلاطلوحظ ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط تعمّد التغيّب عن بيروت خلال الانتخابات البلدية والاختيارية في مراحلها الثلاث في بيروت وجبل لبنان والجنوب، فظهر أولاً في القاهرة، ثم في باريس، وأخيراً في الكويت، تاركاً لنجله تيمور جنبلاط متابعة الملف الانتخابي وتلقي المراجعات السياسية والانمائية واستقبال الوفود الشعبية في قصر المختارة الى جانب نجله الثاني أصلان.

ولم يصدر عن جنبلاط أي مواقف تمس الاستحقاق البلدي أو الاختياري بشكل مباشر وتولى هذه المهمة وزير الصحة وائل أبو فاعور على نطاق واسع، ووزير الزراعة أكرم شهيب على نطاق أضيق. أما النائب غازي العريضي الذي انشغل بزفاف ابنه عمر، فقد تولى تمثيل جنبلاط في اجتماعات هيئة الحوار الوطني وفي بعض المناسبات التي تتطلب كلمات ومواقف.

مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي أكدت لـ<الأفكار> ان جنبلاط قرر وضع تيمور في الواجهة السياسية والخدماتية والشعبية، وهو ابتعد عن المشهد الانتخابي ليفسح في المجال أمام نجله ووريث الزعامة الجنبلاطية لاحقاً، ان <يعيش> هذه المناسبات و<يتمرن> على التعاطي معها، تمهيداً لتسليمه <عباءة> الزعامة الجنبلاطية <بلا عنف> خلافاً لما حصل معه بعد اغتيال والده الزعيم الشهيد كمال جنبلاط، لأنه يريد أن تبدأ مع تيمور <صفحة جديدة من تاريخ الجبل والدروز ولبنان>.