19 September,2018

جنبلاط مكرماً "هيل": يبدو أننا بحاجة لمن يأخذنا إلى دوحة جديدة أو جزيرة في الخليج الفارسي أو المحيط الهندي لمعالجة أمر الرئاسة وقانون الانتخاب!

image

أقام رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، في قصر المختارة، حفلا تكريمياً وداعياً للسفير الأميركي “دايفيد هيل”، لمناسبة قرب مغادرته لبنان.
بدأ الحفل التكريمي بإستقبال من قبل رجال الدين الممثلين للطوائف الاسلامية والمسيحية، في احدى قاعات القصر، وألقى خلاله جنبلاط كلمة ترحيبية بالسفير الأميركي منوهاً بجهود “هيل” الذي بفضله أصبح لبنان يتمتع بالدرجة الرابعة من المساعدات العسكرية بين جيوش العالم، ودائما كان يشجع على الحوار الذي في مكان نجح ومناسبات لم ينجح، وأيضا بجهوده قدمت الولايات المتحدة الأميركية مساعدات للمهجرين السوريين الذين يشكلون ربع سكان لبنان، وسعادة السفير سينتقل إلى مركز رفيع في باكستان نتمنى له التوفيق وسنبقى أصدقاء.
من جهته شكر “هيل” لجنبلاط ولرجال الدين الاستقبال، منوها بجنبلاط كقوة اساسية تعمل من أجل استقرار لبنان والسلم الأهلي خاصة في هذه الأوقات الصعبة مع الأسف وفي جزء معقد من العالم، لكن قيادة والتزام النائب جنبلاط بالتعايش هو أمر احترمته لسنوات طويلة ونعتمد عليه بشكل دائم في الحفاظ على لبنان.
بعدها أقيم الحفل الوداعي للسفير الأميركي من قبل جنبلاط وزوجته نورا وكريمته داليا، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي، وزير التربية الياس ابو صعب ممثلا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، وزير الثقافة روني عريجي ممثلا رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، النواب: دوري شمعون، مروان حمادة، نعمة طعمة، فؤاد السعد، محمد الحجار، هنري حلو، انطوان سعد، فادي الهبر وايلي عون، النواب والوزراء السابقين ناجي البستاني، صلاح حنين، صلاح الحركة وفيصل الصايغ. كما حضر أيضا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لأمن الدولة جورج قرعة، المدير العام لطيران الشرق الأوسط محمد الحوت.
والقى جنبلاط كلمة بالانكليزية، قال فيها: “تعرفت إلى “دايفيد هيل” منذ مدة طويلة عندما كان صديقاً مشتركاً “ريان كروكر” سفيراً للولايات المتحدة الأميركية في لبنان. إنه “ريان” ذاته الذي أتى في حزيران 1982 برفقة مروان حمادة وأخرجاني من المختارة المحاصرة من قبل الإسرائيليين آنذاك”.
وأردف: “أما في ما يخص الرئاسة وقانون الانتخاب، فيبدو أننا بحاجة لأحد ما ليأخذنا إلى دوحة جديدة أو إلى جزيرة ما في الخليج الفارسي أو إلى المحيط الهندي لنعالج الأمر. نأمل ألا يستغرق الأمر الكثير من الإنتظار”.
وختم قائلا للمحتفى به: “دايفيد، منذ ثلاث سنوات، في الشهر ذاته، في التاسع من أيلول، كنت هنا معنا. وقفت معنا تشاركنا ألمنا الهائل في رحيل مي جنبلاط، المرحومة والدتي. في هذا المجال، إسمح لي، بعيدا عن الأعاصير السياسية، أن أعتبر بإسمي وبإسم عائلة آل جنبلاط أنك أحد أفضل أصدقائنا. وشكرا جزيلا”.
بعد ذلك سلم جنبلاط هيل ميدالية كمال جنبلاط التقديرية، وأقام على شرفه حفل غداء.