20 November,2018

جنبلاط لا يرى رئيساً في المدى القريب... ولا في ما بعده!

وليد-جنبلاط-1    يحرص رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على ابلاغ من يجتمع به هذه الأيام، بأن لا رئيس للجمهورية في المدى المنظور ولا في ما بعده، لأن لبنان ليس على جدول أولويات أي عاصمة مقررة. وفيما يواصل النائب جنبلاط توجيه انتقاده الى الزعماء المسيحيين من دون أن يسميهم لعدم اقتناعهم بضرورة انتخاب رئيس توافقي لأنهم لا يزالون يرون فرصة في وصولهم الى قصر بعبدا، يحيّد من هؤلاء الزعماء رئيس تيار <المردة>، وإن كان لا يحبّذ نظرية <الرئيس القوي> التي يقول انها أنتجت في الماضي حروباً وصراعات ولا يمكن إلا أن تنتج اليوم المزيد منها إذا أصرّ أصحابها على التمسك بها.

   ويكشف النائب جنبلاط أمام زواره انه في الجلسة الماضية للحوار كان مقلاً في الكلام وأطول مداخلة له لم تتجاوز الدقيقتين، وعندما طُلب منه تحديد مواصفات للرئيس العتيد اكتفى بالقول ان الرئيس يجب أن يملك <حيثية وطنية وقوة جذب للآخرين>. أما في شأن التفجيرات الأخيرة والاعتداءات التي حصلت في باريس فإن لجنبلاط وجهة نظر مختلفة إذ يرى ان هناك جيلاً ثالثاً يمارس الارهاب بعدما تبين انه بين المعتدين على مجلة <شارلي ايبدو> شقيقين شاركا، وفي الاعتداءات الأخيرة تبين وجود ثلاثة أخوة انتحاريين، وهذا يعني، في رأي جنبلاط، ان الارهاب يتناسل!