9 April,2020

جمعية المصارف تدعو لسداد استحقاق آذار المقبل بسندات اليوروبوندز في موعده!

  

أشارت جمعية مصارف لبنان الى ان لبنان يواجه في الأسابيع المقبلة استحقاقات مالية داهمة، أهمها اتخاذ قرار بموضوع سندات اليوروبوندز التي تستحق في شهر آذار (مارس) المقبل والتي تُثير جدلاً واسعاً حول وجوب أو عدم وجوب تسديدها من فرقاء عديدين على خلاف ما كان مُعلَناً من الدولة في السابق أن الوفاء بالتزامات لبنان المالية هو سياسة دائمة وثابتة، مشددة في بيان امس على ان التخلف عن سداد ديون لبنان الخارجية يشكِّل حدثاً جللاً تتوجّب مقاربته بكثيرٍ من الدقة والتحسّب، وأن المطروح في الواقع هو إعادة برمجة الدين أو إعادة هيكلته بالتفاهم مع الدائنين، ويتطلب إنجاز هذا الأمر وقتاً واتصالات وآليات تتطابق مع المعايير الدولية ومع المقاربات المماثلة التي اعتمدتها دول أخرى كما يستدعي الاستعانة بالجهات الدولية المختصّة من أجل بناء برامج مالية ونقدية ذات مصداقية. ومن الطبيعي أن الفترة المتبقّية حتى استحقاق الدين في آذار (مارس) هي فترة قصيرة جداً لا تتيح التحضير والتعامل بكفاءة مع هذه القضية الوطنية المهمة.

 ورأت الجمعية انه حمايةً لمصالح المودعين ومحافظةً على بقاء لبنان ضمن إطار الأسواق المالية العالمية وصوناً لعلاقاته مع المصارف المراسلة وجُلَّها من الدائنين الخارجيّين، وجوب سداد استحقاق آذار (مارس) في موعده والشروع فوراً في الإجراءات المطلوبة لمعالجة ملف الدين العام بكامله، مشيرة إلى أن التعامل مع هذا الحدث المالي الكبير من قبل حكومة حسان دياب الجديدة يشكِّل مؤشراً مهماً حول كيفية التعامل مع المجتمع الدولي مستقبلاً.