22 September,2018

جـمـعـيـــة ”Fe- Male“ لـبـنـــاء جـيــل جـديــد مـن الـنـســاء الـشـابـــات وحمـــايـتـهـن مـن الاسـتـغـــلال الـتـجـــاري!  

السيدة-حياة-مرشاد-مع-المتطوعات-----33
لا يمكن ان ننكر ان احدى أبرز أوجه الرسائل الاعلامية تتجلى في كيفية تسويق قضايا معينة، ويهدف التسويق للاعلان والترويج عن منتج موجه للعموم او لفئة مستهدفة للحث على اقتنائه بشكل أكبر، او لايصال رسائل اجتماعية او ثقافية او سياسية ما، فكل اعلان له هدف ربحي مهما كان ما يقدمه، ولذلك لا تتوانى بعض الشركات عن إطلاق حملات اعلانية ترويجية تستغل فيها الأشخاص وأفكارهم للوصول للهدف المنشود، حتى لو اقتضى الأمر المتاجرة بأرواح الناس أحياناً كمثل الإعلام الذي يروج لطرف من بين أحزاب متعادية او فئات مختلفة او كالتجارة بالأطفال لتسويق منتج معين. ولعل المرأة هي أكثر من استغلت في الترويج الاعلامي واعلانات التسويق، وهذه الصورة تزداد وضوحاً واستغلالاً كلما أصبحت المجتمعات استهلاكية أكثر…

بدأت المرأة تصبح أكثر ظهوراً في الاعلانات في فترة الحرب العالمية الأولى والثانية، وكانت الصورة التي اعتبرت نمطية آنذاك والى وقت بعيد في أوروبا هي صورة المرأة ربة البيت بامتياز، فجل الاعلانات التي استغلت صورة المرأة كانت لمساحيق الغسيل والطبخ واستعمال الأجهزة الكهربائية، وهذه الاعلانات لازمت المرأة العربية الى يومنا هذا، فمسحوق الغسيل والبحث الدائم عن <جل> او سائل مزيل لبقع الملابس والصحون والبلاط كان وما زال دائماً من نصيب المرأة… وتطورت صورة المرأة بعد ذلك بين السبعينات والتسعينات فأصبحت تظهر بصورة المرأة العملية التي تذهب الى العمل بشخصيتها القوية وملابسها الأنيقة، فاستغلت صورتها للترويج لأكبر الماركات سواء للملابس او العطور وأيضاً السيارات الفاخرة وغيرها. وفي بلداننا مشاهد تروج لصورة نمطية سيئة للمرأة عكس ما ذهبت اليه البلدان الغربية في منع المتاجرة بأجساد النساء واستغلالهن لأغراض اعلانية، اذ للأسف انفتحنا في بلداننا أكثر نحو ظاهـــــرة استغـــــلال المرأة بالمفهوم الترويجي حيث أصبحت المرأة مجرد جسد دون النظر لامكانياتها الفكرية الهائلة التي تفوق امكانيات الرجل أحياناً في العديد من المجالات، وحُصرت اهتماماتها في مساحيق التنظيف او مستحضرات التجميل او الملابس لماركات عالمية، كما استُغلت المرأة للترويج لأغاني عبر مئات القنوات التلفزيونية العربية بتقديمها كـ<موديل> بمعايير خاصة، وذلك يقع في اطار مسميات الانتقاص من مكانتها وامكاناتها، وفي اطار اعتبارها سلعة للترفيه والتدبير المنزلي، الأمر الذي أدخل في فلسفة تسيء للانسان وتحديداً المرأة حيث يتم التعامل معها كسلعة تجارية معدة للتسويق.

جمعية لحماية المرأة

وفي لبنان حيث للأسف يتم استغلال المرأة على هذا الصعيد، وفي اطار عملها على تغيير الصورة النمطية والتسليعية للنساء في الاعلام والاعلان في لبنان، وايماناً منها بضرورة تضافر الجهود بين جميع المعنيين والمعنيات بهذه القضية من أجل الوصول الى تغيير حقيقي تعمل جمعية <Fe- Male> حالياً على بناء شبكة وطنية لمناهضة تسليع وتنميط النساء في الاعلام والاعلان، وتضم منظمات نسائية ومدنية، اتحادات وأندية طلابية وشبابية، خبراء وخبيرات، صحافيين وصحافيات، عاملين وعاملات في مجال الاعلانات، ممثلين وممثلات عن وسائل اعلانية، ممثلين وممثلات عن مؤسسات رسمية… وقد لبوا الدعوة للمشاركة في لقاء تشاوري يستهدف صحافيين وصحافيات تخلله عرض لعمل جمعية <في- مايل> ورؤيتها في هذا الاطار، وتم والبحث في أبرز الاشكاليات والسبل لبناء تحالف متين وفعال من أجل تحقيق التغيير الذي من شأنه دعم حقوق النساء وموقعهن في المجتمع اللبناني، بالاضافة الى مناقشة مدونة السلوك التي طورتها الجمعية حول صورة النساء في الاعلام والاعلان.

وتجدر الاشارة الى ان منظمة <Fe- Male> تأسست في العام 2012 بمبادرة من مجموعة ناشطات، وهي منظمة مدنية لبنانية غير طائفية لا تبغي الربح. تعتمد المنظمة مبدأ حقوق الانسان كمرجعية لها وتستند الى الاتفاقيات الدولية في عملها، وتؤمن بأن الدولة المدنية في لبنان هي من أهم الأسس التي ستحقق المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات، وتهدف الجمعية الى بناء جيل جديد من النساء الشابات والى زيادة الوعي ومناصرة عدد من القضايا المرتبطة بحقوق الانسان والنساء بشكل خاص عبر الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وتمكين النساء، اضافة الى العمل على محاربة تسليع وتنميط النساء في الاعلام والاعلان وتعديل القوانين التمييزية ضدهن.

بالتعاون مع الدانمارك

لسيدة-حياة-مرشاد-مديرة-البرامج-في-جمعية-في-مايل------1 

وتعمـــــل جمعيــــــة <في – مايــــل> مع منظمــة <أكشن ايــــــــد> وهـــــــي منظمـــــــة دانماركيــــة تعمـــــل في أربـــــــع دول عربيــــــة وهي: مصر، والأردن ولبنان اضافة الى برنامج شراكة في فلسطين، حيث تقوم بالعمل مع المجتمعات المحلية لتطوير قدرات المرأة والقادة الشباب لتكريس مطالبتهم بحقوقهم.

فما كان الهدف من تأسيس جمعية <في – مايل>؟ والى اي مدى تعمل الجمعية لمحاربة تسليع المرأة في الاعلام والاعلان؟

ثلاثون متطوعة

<الأفكار> التقت السيدة حياة مرشاد مديرة البرامج في جمعية <في- مايل> (درست الأدب الانكليزي وعملت في مجال الاعلام) وكان لنا حديث مطول عن صورة المرأة في الاعلام والاعلان وسألناها عن فكرة تأسيس الجمعية وتقول:

– انطلقنا بالعمل في جمعية <في – مايل> في العام 2012 اذ كنا مجموعة من الصبايا والسيدات حيث كل واحدة منهن مطلعة على قضايا المرأة وما شابه. تضم الجمعية ثلاثين متطوعة من مختلف المجالات وهن طالبات جامعيات وناشطات، وقد شعرنا بأن هناك مشكلة بما يتعلق بصورة المرأة في الاعلام والاعلان اذ رأينا أنها عامل أساسي يؤثر سلباً بما يتعلق بالتمييز وحق المرأة، ورأينا أنه ليس هناك جمعية او منظمة تسلط الضوء على هذه المشكلة بالتحديد، لذا قررنا ان نبدأ العمل في هذا الموضوع لمحاربة تسليع وتنميط النساء في الاعلام والاعلان، فكل دول العالم والدول الأوروبية تتناول هذه المشكلة وتقوم بحملات لمحاربة تسليع المرأة في الاعلام والاعلان. وهكذا بدأنا العمل لنسلط الضوء على صورة المرأة في الاعلام والاعلان في لبنان، وقد بدأنا بحملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل توعية الناس فرأينا ان العديد من الناس لم يكونوا يدركون ان هناك مشكلة حقيقية الا وهي تسليع المرأة في الاعلام والاعلان.

وتتابع السيدة حياة مرشاد:

– عندئذٍ عملنا على اعداد شريط وثائقي بعنوان <صورة غب الطلب>، وكان له صدى جيد اذ قمنا بعرضه في الجامعات وتفاعل الناس معه، وأيضاً كان هناك تفاعل مع الوثائقي في وسائل التواصل الاجتماعي. وبعدما قمنا باعداد هذا الوثائقي أردنا ان نعمل على الأرض فأجرينا دراسة قانونية حول هذا الموضوع حيث نظمت الجمعية بالشراكة مع منظمة <اكشن ايد> لقاء في اطار مشروع <نحو تغيير صورة النساء في الاعلام والاعلان> تخلله اطلاق دراسة بعنوان <نحو صورة متوازنة للنساء في الاعلام> من اعداد الأستاذة والباحثة في الجامعة اللبنانية – كلية الاعلام والتوثيق الدكتورة نهوند القادري عيسى. وكان الهدف ان نراقب اي خلل في موضوع الاعلان وبعدما اجريت الدراسة اصدرنا التوصيات التي تعمل على توعية الناس، ونظمنا حلقات نقاش حول هذه المشكلة، وتم توقيع الوثيقة التي أصدرناها بخصوص صورة المرأة في الاعلام والاعلان. ونحن نقيم 7 او 8 لقاءات في السنة في الجامعات تستهدف الصبايا ونلاحظ ان هناك تفاعلاً مع هذه القضية من خلال المناقشات وحلقات الحوار.

عن التحرش الجنسي

 

 ــ حديثنا عن المبادرة الأولى لجمعية <Fe – Male> وتحديداً البرنامج الاذاعي النسوي؟

– كان برنامج <شريكة ولكن> البرنامج الاذاعي النسوي الأول من نوعه في لبنان والعالم العربي المتخصص بقضايا النساء الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية والقانونية، والهادف الى رفع نسبة الوعي حول الحقوق كافة والقضايا المرتبطة بالنساء من أجل الخروج من التهميش اللاحق بهن. وناقش البرنامج على مدى سنتين ونصف السنة أسبوعياً عبر اذاعة <صوت الشعب> اشكالية واقع المرأة على شكل طاولة مستديرة تجمع أصحاب الآراء المختلفة من النساء والرجال لاغناء النقاش وتوضيح الرؤية اضافة الى تقارير أسبوعية تعكس واقع الشارع اللبناني وأبرز التحركات والأخبار المدنية الناشطة بمجال مناصرة المرأة والدفاع عن حقوقها. وطرح البرنامج خلال فترة عرضه مواضيع مختلفة شملت قضايا اجتماعية مثل: التحرش الجنسي، معايير اختيار الشريك المناسب، واقع السجينات، النساء ذوات الاحتياجات الخاصة، والعاملات في المنازل، وقضايا سياسية مثل: دور النساء بالأحزاب، الكوتا النسائية بقانون الانتخاب، نضال النساء من أجل حرية الشعوب، النساء بالعمل البلدي، وواقع النساء وتأثرهن بالثورات في دول عربية مختلفة من بينها مصر، سوريا، المغرب، تونس وفلسطين، كما تطرق البرنامج لقضايا اقتصادية مثل: دور التعاونيات النسائية الريفية في لبنان، النشاط البيئي للنساء، المرأة والأعمال، والمرأة في العمل النقابي، الى جانب قضايا قانونية مثل: حق المرأة بمنح جنسيتها لأسرتها، حماية النساء من العنف الأسري، حق الأم في حضانة أطفالها، ودور المشرع اللبناني في حماية حقوق النساء، وقضايا اعلامية مثل: الاعلام النسوي وأهميته، حملات المناصرة لحقوق النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأوجه معالجة الاعلام للعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي. اضافة الى تخصيص حلقات للتوعية حول قضايا مختلفة منها الصحة الانجابية، والحقوق الجنسية للنساء، مرض سرطان الثدي، ومعنى النسوية، وحلقات أخرى تم خلالها اجراء مقابلات خاصة مع سيدات مناضلات. وكان البرنامج نتيجة جهد تطوعي يقوم به فريق عمل وهو من فكرتي واعدادي  وبمشاركة علياء عواضة، وكنت أقدم البرنامج. وفي ما يتعلق بمناهضة العنف الجنسي ضد النساء، فكان ذلك بالشراكة مع <التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني> وبتمويل من <Individuell Manniskohjal>.

واستكملت قائلة:

– نفذت منظمة <في – مايل> خلال العام 2015 مشروع مناهضة العنف الجنسي ضد النساء عبر رفع الوعي حول الموضوع، وخلال مدة تنفيذ المشروع قامت المنظمة بانتاج المواد الاعلامية كافة، ونقل وترويج مختلف الرسائل الأساسية للمشروع والهادف الى دعم وبناء قدرات الفئات المجتمعية المختلفة وأبرزها الشباب لمناصرة هذه القضية ومواجهتها والتعامل معها. وكان المشروع يهدف ايضاً الى تغيير صورة المرأة في الاعلام والاعلان، وقد سعت جميع الحملات والمشاريع المنضوية تحت هذا العنوان الى التالي: الضغط لايقاف الرسائل الخطيرة التي تنقلها وسائل الاعلام والاعلان الى الأجيال الشابة. رفع الوعي حول أهمية تقديم صورة متوازنة وغير نمطية عن النساء في وسائل الاعلام والاعلان. فتح نقاش واسع بين مختلف شرائح المجتمع حول صورة المرأة في وسائل الاعلام والاعلان. العمل على تغيير صورة النساء في وسائل الاعلام والاعلان من أجل القضاء على تنميطهن عبر قانون فعال يتم تطبيقه في وسائل الاعلام والاعلان.

وعن المناصرة الالكترونية تقول:

– أطلقت منظمة <في – مايل> خلال العام 2014 حملة مناصرة الكترونية بعنوان <مش بالتسليع… منتجك ببيع> والتي هدفت الى تسليط الضوء على أنواع التمييز كافة بين الجنسين التي تصدرها وسائل الاعلام والاعلان في لبنان والعالم العربي الى المشاهد والمشاهدة والمستهلك والمستهلكة، الأمر الذي يروج لتسليع النساء ويحولهن الى أدوات جنسية ويرفع من نسب ممارسة العنف ضدهن. تم تنفيذ الحملة الكترونياً واستمرت لمدة شهر متواصل، وتم من خلالها نشر <فيديو> ومجموعة من الصور <الكاريكاتورية> والرسائل الداعمة للقضية بشكل يومي.

 

الشريط الوثائقي

ــ حدثينا اكثر عن الفيلم الوثائقي <صورة غب الطلب>؟

– أطلقت جمعية <في – مايل> بالتعاون مع <التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني> فيلماً بعنوان <صورة غب الطلب> من اعداد واخراج الصحافي اللبناني جاد غصن. ويصور الفيلم في مقدمته البناء الاجتماعي الذكوري في لبنان لينطلق بعد ذلك الى الاطار السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يتم من خلاله القاء الضوء على الهوة في التمييز الاجتماعي، وذلك من خلال توثيق لنماذج واقعية حول تسليع وتنميط النساء في التلفزيونات، الصحف، الاعلانات وغيرها، بالاضافة الى عرض وجهات نظر مختلفة حول الموضوع لخبراء في الاعلام والاعلان والعمل النسوي. وقد استخدم الشريط الوثائقي مقاربة متميزة في القاء الضوء على مدى تسليع النساء وأجسادهن في الاعلانات والاعلام، حيث تم استبدال صورة المرأة في بعض الاعلانات بصورة رجل وسؤال الناس عن ذلك، الأمر الذي أبرز الصورة التمييزية بين الجنسين في المجتمع اللبناني.

الفيلم-الوثائقي--صورة-غب-الطلب------2وأكملت:

– وهذا الفيلم الوثائقي هو الأول من نوعه في لبنان، وقد تم اطلاقه خلال حفلة في قصر <الأونيسكو>. وتنفذ جمعية <في – مايل> بالشراكة مع المبادرة الاقليمية العربية – <أكشن ايد> مشروعاً يمتد لمدة 9 أشهر تحت عنوان <نحو تغيير صورة المرأة في وسائل الاعلام والاعلانات> يتناول اللوحات الاعلانية كافة التي تغزو الطرقات السريعة وغير السريعة في لبنان حيث نجد مجموعة واسعة من الاعلانات الخاصة بمختلف أنواع المنتجات: الملابس، السيارات، المجوهرات، الأدوات المنزلية، والمشترك فيها واحد هو عنصر النساء، وهي اعلانات تكرس بغالبيتها الصورة النمطية للجنسين حيث تظهر المرأة على أنها ربة المنزل التي تنظف وتطبخ، وهي ذلك الكائن البسيط الذي لا يهمه سوى أدوات الزينة والجسم النحيل والشفاه والأثداء الضخمة. ويحذر الخبراء من ان الاستهداف الدائم للنساء بهذه الصور النمطية في الاعلان والاعلام يشكل خطراً كبيراً على النساء والفتيات اللبنانيات، لاسيما ان هناك أدلة تثبت وجود صلة واضحة بين اعادة انتاج الصور النمطية – الجنسية للنساء في وسائل الاعلام والعنف المستمر ضدهن. وبهدف القاء الضوء على هذه المشكلة، ستعمل المنظمة عبر هذا المشروع على رفع الوعي حول أهمية تقديم صورة متوازنة وغير نمطية عن النساء في وسائل الاعلام والاعلان من أجل القضاء على تنميطهن عبر قانون فعال يتم تطبيقه في وسائل الاعلام.

ــ وما كان الهدف من اللقاء التشاوري مع الصحافيين والصحافيات والاعلاميين والاعلاميات؟

– في اطار عمل الجمعية على تغيير الصورة النمطية والتسليعية للنساء في الاعلام والاعلان في لبنان، نتواصل مع جميع المعنيين بهذه القضية، وقد عملنا على تدريب الصحافيين والصحفيات وكانت حلقة نقاش مهمة. كما عُقد في نادي الصحافة – فرن الشباك لقاء دعت اليه الجمعية لمناقشة مدونة السلوك التي طورتها حول صورة النساء في الاعلام والاعلان بمشاركة عدد من الصحافيين، وعرضنا أهداف الجمعية ومجالات عملها لتغيير الصورة النمطية عن المرأة، ومحاولة وقف تسليعها وصولاً الى صورة متوازنة للنساء في الاعلام والاعلان في لبنان. وتلا العرض نقاش مضمون وثيقة العمل التي أعدتها الجمعية والتي ستعمل على مناقشة بنودها مع المعنيين في كل القطاعات المعنية لبلوغ الهدف المنشود، وهو تغيير حقيقي في النظرة الى المرأة وطريقة التعاطي معها. وسبق ان نظمنا لقاء مع طلاب وخبراء بموضوع الاعلام وأصدرنا وثيقة العمل وحصلت على تواقيع اذ وقعها اكثر من ثلاثين جهة من أندية شبابية وجمعيات نسائية وطلاب جامعات.