17 July,2018

جــــــادة الـمــــــلك سـلـمــــــــان تصالـح مـن كانـوا متخاصميـن!

 

1 لم تكن هناك خصومات سياسية بين حلفاء الأمس، ولكن الشائعات أوردت مثل هذه الأخبار، فجاءت المملكة السعودية لتعيد وصل ما انقطع شكلياً بين المتحالفين بالأمس، بسبب المعركة الانتخابية، ومن ذلك معركة البقاع الغربي التي لا يتفق فيها الرئيس الحريري والزعيم وليد جنبلاط حول المرشح الأرثوذكسي، وبعض الغيوم الانتخابية بين الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع.

ويعود الفضل في مشاركة الحريري وجنبلاط وجعجع في افتتاح جادة الملك سلمان بن عبد العزيز أمام فندق <فورسيزونز> مساء الثلاثاء الماضي الى القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت وليد البخاري، والمستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا.

وقال الحريري في كلمته بالمناسبة: ان اللبنانيين وأهل بيروت يعلمون المكانة الخاصة لبيروت في قلب ملك السعودية. ولفت الى انه لم يلتق الملك سلمان يوماً إلا وكان في حديثه ذكرى طيبة عن لبنان، وكأنك تجلس مع مؤرخ في الشؤون اللبنانية، وأضاف: إن بيروت تجتمع اليوم للاحتفال برفع اسم الملك سلمان بن عبد العزيز على واجهتها البحرية ولتكريم قامة عربية كبيرة وقفت الى جانب لبنان في أصعب الظروف. وللسعودية صفحات مجيدة في تاريخ الدعم للبنان وبرعايتها حصل اتفاق الطائف وتمت إنهاء المأساة اللبنانية.

وقال النائب وليد جنبلاط في كلمته: انها صفحة مشرفة من التاريخ العربي والتضامن في مواجهة الاستعمار وان تسمية جادة بيروت باسم الملك سلمان له تذكير بتاريخ بيروت النضالي.

أما القائم بأعمال السفارة السعودية وليد البخاري فقال إن السعودية كانت وستبقى ضنينة على سلامة لبنان وأمنه واستقراره والمحافظة على وحدته الوطنية، وستبقى العلاقات السعودية ــ اللبنانية راسخة كالأرز متجذرة.

14 52 34 156 11 7 8 12 9 1013