17 November,2018

جدل حول "سيلفي" لناشط سوري مع أردوغان!

image

تسببت صورة “سيلفي” التقطها الصحافي السوري رامي الجراح، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال استقبال الأخير لوفد من الصحافيين السوريين في القصر الرئاسي، بفتح سيل من الانتقاد والسخرية، وتفاوتت ردات الفعل بين اعتبار الصورة مجرد صورة عفوية، وبين اعتبارها خطأ كبيراً، وصولاً إلى اعتبارها خروجاً عن قواعد الأدب والرصانة.
وأغلب الأصوات التي قالت أن الجراح كان مخطئاً نظرت إلى الأمر من منظور احترام الشخصيات الاعتبارية، ولكن بعضهم وصل به المقام إلى درجة تقديس الرئيس التركي،  بينما رفض البعض هذا التصرف مطالبين بأن يكون الأمر أكثر جدية.

image

من جهته رد رامي على التعليقات الساخرة التي حملت وسم “‫#‏لا_تكن_مثل_رامي‬”، عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “من كان يعتقد أن رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان هو إله ولا يمكنك أن تأخذ صورة عادية معه، فيجب أن تجلس معه لتكتشف أنه بالنهاية إنسان”.
وأضاف: “لكن من فهم عفوية الصورة التي نشرت، سيشترك معي باستغراب الحملة الإعلامية التي نتجت عن الصورة”، والجدير ذكره أن رامي من مواليد قبرص 1984، وعاش مع والديه في المملكة المتحدة قبل أن يتوجه إلى سورية عام 2004، حيث عاش في دمشق، وصور ونشر مقاطع وفيديوهات للمظاهرات منذ شهر مارس/آذار 2011، قبل أن يضطر للخروج مغادراً إلى مصر ثم تركيا، ثم أوروبا.