24 September,2018

جادة الملك سلمان بن عبد العزيز في ميناء طرابلس بدعوة من النائب محمد الصفدي

 

السفير السعةديرفعت طرابلس اسم حافظ الأسد الرئيس السوري السابق عن الشارع الموازي لمعرض رشيد كرامي الدولي، وأقامت جادة الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، بدعوة من النائب محمد الصفدي رئيس <مؤسسة الصفدي>. وحضر عن الجانب السعودي الراعي للاحتفال الوزير السعودي المفوض في وزارة الخارجية السعودية القائم بأعمال السفارة في لبنان وليد البخاري، وعبد الإله ميقاتي ممثل الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، والوزير السابق أشرف ريفي، والنواب محمد الصفدي، أحمد فتفت وخضر حبيب، وممثل طرابلس في <تيار المستقبل> ناصر عدرة، ومستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة حمد الشامسي، والشيخ محمد إمام ممثل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين.

وكانت هناك كلمتان في الاحتفال: واحدة ألقاها الوزير السعودي وليد البخاري قال فيها: <هذه الخطوة التي اتخذها المجلس البلدي في الميناء إنما هي تعبير عن عمق مشاعر الود والتقدير لبلادي، بلاد الحرمين الشريفين ومهد الرسالة وحاضنة البيت العربي، انما هي إشارة تقدير لسيدي الملك سلمان بن عبد العزيز ومثلما هي أيضاً تأكيد للروابط التاريخية بين بلدينا ولعمق الأواصر بين الشعبين السعودي واللبناني عبر التاريخ>.

وقال الوزير السابق محمد الصفدي:

<في مواجهة لبنان لاسرائيل لم تتوان المملكة العربية السعودية يوماً عن دعم لبنان في المحافل الدولية وفي إعادة اعماره بعد كل حرب وحشية يشنها العدو على لبنان وأهله. ومبادرة السلام التي أطلقها المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز من بيروت عام 2002، لا تقع إلا ضمن الأهداف عينها، والمملكة التي ساعدت بإعادة إعمار لبنان عام 2006، ستبقى السند الذي نتكئ عليه في الأزمات، وستشكل، وكما دائماً، البلد الصديق والحليف والحريص على لبنان ووحدته>.