24 September,2018

جائزتان لإيران وجائزة للمغرب وعازف لبناني يختتم مهرجان  كان بـ”الساكسوفون“!  

Cast member Robert De Niro and his wife Grace Hightower de Niro pose on the red carpet as they arrive for the screening of the film "Hands of stone" out of competition at the 69th Cannes Film Festival in Cannes بعد أسبوعين دسمين، أسدل المهرجان السينمائي الأعرق ستائره على دورته الـ69، معلناً عن جوائز أهم قسمين فيه على مدى يومين متتاليين. فقبل الختام بيوم أعلن عن جوائز قسم <نظرة ما> التي حاز الجائزة فيها فيلم <The Happiest Day in the Life of Olli Maki> للمخرج <Juho Kuosmanen>، ونال <Matt Ross> <جائزة أفضل مخرج> عن فيلمه <Captain Fantastic>.

أما <جائزة لجنة التحكيم> فكانت من نصيب فيلم <Harmonium> للمخرج الياباني <Koji Fukada>، و<جائزة أفضل سيناريو> لفيلم <The Stopover>، و<جائزة لجنة التحكيم الخاصة> كانت من نصيب فيلم <The Red Turtle> للمخرج <Michael Dudok de Wit>.

أما المسابقة الرسمية فقد فاز بها فيلم <أنا دانيال بلايك> للمخرج البريطاني <كين لوتش> بـ<السعفة الذهبية>، ويتناول الفيلم قصة عاطل عن العمل يضطر إلى طلب مساعدات اجتماعية. ولم تكن تلك الجائزة مثار جدل بين النقاد ومتابعي السينما حيث ان مخرج الفيلم يعد من المحببين الى <كان>، وسبق له الفوز بست جوائز من المهرجان منها <السعفة الذهبية> لعام 2006.

أما فيلم <It’s Only the End of the World> للمخرج الكندي <زافيه دولان> المأخوذ عن مسرحية بالاسم نفسه لـ<جان لوك لاغريس> فقد حاز الجائزة الكبرى، فيما فاز المخرج الإيراني <أصغر فرهادي> بـ<جائزة أفضل سيناريو> عن فيلمه <Forushande> أو <البائع>، كما فاز الممثل الإيراني <شهاب حسيني> بـ<جائزة أفضل ممثل> عن الفيلم نفسه، ونالت <جاكلين خوسيه> <جائزة أفضل ممثلة> عن دورها في فيلم <Ma Rosa>.

ومن بين جوائز المهرجان، حصدت المخرجة <أندريا أرنولد> جائزة لجنة التحكيم عن فيلمها <American Honey>، ونالت المخرجة المغربية الفرنسية هدى بنيامينا <جائزة الكاميرا الذهبية> عن فيلمها الكوميدي المغربي <Divines>، وعند تسلمها <جائزة الكاميرا الذهبية> أطلقت بنيامينا الزغاريد على الطريقة المغربية!

الفيلم المغربي الفائز كان قد عرض في إطار تظاهرة <أسبوعي المخرجين>، ويروي الفيلم قصة <دنيا> التي تعيش في حي من أحياء الضواحي يعج بالإسلاميين وبكل أنواع التجارة غير الشرعية وقالت هدى بنيامينا إن فيلمها <يتجاوز قمقم الضاحية المعتاد ليسائل الانساني والمقدس والسياسي في مجتمعنا>. وضمن حفلة توزيع الجوائز التي أُقيمت في مدينة <كان>، تسلم الممثل الكوميدي الفرنسي <جان بيير ليو> <جائزة السعفة الذهبية> الفخرية عن مجمل أعماله.

Model  Irina Shayk poses on the red carpet as she arrives for the screening of the film "La fille inconnue" (The Unknown Girl) in competition at the 69th Cannes Film Festival in Cannes وقد قدم حفلة توزيع جوائز المسابقة الرسمية الممثل الفرنسي <لوران لافيت>، وعزف فيها الملحن اللبناني الفرنسي ابراهيم معلوف <الساكسوفون>.

 

تصفية حسابات

 

لم يسلم <مهرجان كان> منذ نشأته من اتهامات بالانحياز، مرة بالانحياز لسينما بلده، ومرة بالانحياز لتوجه سياسي بعينه، ومرة بالانحياز للرجال على حساب النساء المبدعات، ومرة بالانحياز للفئات الأقلية في أي مجتمع، واستمر المهرجان عبر اداراته المتتالية طوال سنوات عمره في نفي كل التهم المنسوبة إليه وبالاعلان عن اختياراته وما وراءها من لوجيستية واضحة تدير المهرجان لصالح السينما ومبدعيها لا المستفيدين منها بأي شكل كان.

هذا العام تجددت الاتهامات للمهرجان بأنه اختار أفلام مسابقاته على أساس توجه سياسي ما، وبرز هذا الاتهام في الاعلام المصري وتحديداً في برنامج على قنوات التلفزيون المصري التابعة للحكومة والناطقة بلسان النظام الحاكم، حيث عرض برنامج <أنا مصر> تقريراً عن مخرج ومؤلف الفيلم المصري <اشتباك> واصفاً إياه بصفات تندرج كلها تحت بند الاتهام بالعمالة والخيانة للوطن، وأكدت مذيعة البرنامج أماني الخياط ان <مهرجان كان> اختار فيلم <اشتباك> ليعرض فيه، على أساس ان الفيلم يحمل وجهة نظر معادية للنظام الحاكم في مصر، وأن المهرجان اختاره ليروّج لتلك الأفكار.

الطريف ان الفيلم نفسه لم يحظ بأي جائزة تدعم هذه الفكرة، وكان مؤلفه قد صمد أمام الهجوم القاسي عليه من التلفزيون المصري فيما تطوع آخرون لرد الاعتبار إليه، أولهم الكاتب محمد أبو الغيط الذي قال: الفيلم متقن جداً كصنعة سينما بحت، وهو أمر أقوله لفئات المخبرين الذين يظنون ان <مهرجان كان> ممكن ان يكرم فيلماً سيئاً فنياً لتوجهه السياسي، وذلك في إطار المؤامرة الكونية ضد مصر.. ولو كان الفيلم ضعيفاً كصنعة لكان فشل مهما كان فيه من خطب سياسية.. بل ذلك من أهم مميزات الفيلم، والفن بشكل عام، إنه ليس فيه خطب إطلاقاً.

وتابع: السيناريو مُحكم جداً، والفيلم انحيازه للإنسان بكل تعقيداته وتناقضاته.. فهو يظهر شخصيات الفيلم على اختلافها بجوانب سلبية وإيجابية، ويظهر أسباباً منطقية للأفعال والمواقف، وذلك لا يعني ان الفيلم مجرد عرض تقريري محايد، فالفيلم منحاز لقيم الحرية والإنسانية والحوار، يدين القتل والظلم والتعصب الأعمى، ويحاول توضيح ما يجلبه الانزلاق لمسار مزايدات الجنون المتبادلة من كل الأطراف في مقابل ما يجلبه بعض التفهم والعقلانية.

توضيح أبو الغيط لتوجه الفيلم لم يكن كافياً، فأصدرت <نقابة المهن السينمائية> بياناً تُعلن فيه دعمها وتشجيعها لفيلم <اشتباك> للمخرج محمد دياب، وأكدت رفضها لما عرضته الإعلامية أماني الخياط في برنامجها <أنا مصر>، التي وجهت من خلال تقرير عن الفيلم اتهامات شديدة له وللمخرج محمد دياب ولأفكاره السياسية.

وجاء نص البيان كالآتي:

<نقابة المهن السينمائية والاتحاد العام للنقابات الفنية وجبهة الابداع والموقعون أدناه يعلنون دعمهم وفخرهم لفريق عمل فيلم <اشتباك> وحقهم في العمل والتعبير الابداعي الحر، كما نعلن رفضنا الكامل لما أُذيع في برنامج <أنا مصر> لمقدمته أماني الخياط ــ والذي أذيع من خلاله تقرير قام باعداده محمد الحكيم ــ هذا التقرير تعرض بالتشهير والإساءة للزميل محمد دياب المخرج والكاتب السينمائي الذي أُختير فيلمه <اشتباك> ليشارك في <مهرجان كان السينمائي الدولي>، وندين اتهامه جزافاً وإهانته بكلام مرسل على شاشة تلفزيون بلاده>.

وأكمل البيان: <ونحن نربأ أن يستخدم الإعلام كوسيلة هدم للصدقية مخالفاً الدستور المصري الذي كفل حق التعبير والرأي والابداع، ونعلن التضامن والمساندة لزملائنا الذين رفعوا اسم بلادنا عاليا بصناعة فيلم مصري يستطيع المنافسة في المحافل الدولية>.

 واختتم: <ونحن نحترم القانون والدستور المصري. مع الاحتفاظ بحقنا في الرد القانوني على أي تجاوز في حق المهنة والعاملين بها>.

بعد البيان الذي أصدرته <جبهة الإبداع> والنقابات الفنية الثلاث تضامناً مع الفيلم ووقوفاً في وجه الهجمة الشرسة ضد صناعة السينما، قال المنتج محمد العدل أحد مؤسسي <جبهة الإبداع> أن الجبهة بالاشتراك مع النقابات الفنية الثلاث ستقوم برفع دعوى قضائية ضد برنامج <أنا مصر> متمثلاً في المذيعة أماني الخياط ومعد التقرير محمد الحكيم الذي هاجم محمد دياب، وكذلك ضد التلفزيون المصري لأنه مسؤول عن البرنامج الذي عرض التقرير الذي وصفه محمد العدل بأنه تقرير مباحثي مكتوب في أمن الدولة.

ميل جيبسونوأشار العدل الى أن حرية الابداع والتعبير حق مكفول للجميع ومن غير الممكن القبول بأي تجاوز في حق المبدعين.

الانتصار للانسان

وفي مقابل ما ردده التلفزيون المصري عن أن المهرجان معاييره سياسية، تؤكد الصحافة الأجنبية على ان لجان تحكيم المهرجان تختار الأفلام التي تنتصر للانسان على حساب الحكومات، فالفيلم البريطاني <أنا دانيال بلايك> الفائز بـ<السعفة الذهبية>، صب فيه المخرج <كين لوتش> جام غضبه على نظام الخدمات الاجتماعية وهيئات العمل في المملكة البريطانية عبر قصة العاطل <دانيال بلايك> التي هزت <الكروازيت> حيث يضطر النجار <دانيال بلايك> وهو يقارب الستين من العمر إلى الانقطاع عن العمل بعد أزمة قلبية، فنتبعه في مواجهة متاهات نظام عبثي مبهم من وكالات العمل إلى هيئات الخدمات الاجتماعية، وسط مساءلات تشبه التحقيق الأمني حول صحته وورشات إعادة الإدماج المهني. وهذه الإجراءات تقسو على الرجل المنهك فهي إجبارية والتخلف عنها يهدد بقطع المنح التي يقتات منها. وفي رحلته عبر ماكينة الإدارة الجهنمية، يلقى بطل الفيلم بعض السند عند إحدى جاراته السوداوات وهي امرأة تربي طفليها بمفردها، وكلاهما ضحيتان للنوع نفسه من الظلم.

وقد قال <كين لوتش> عند تسلم الجائزة في حفلة الختام من يدي الممثل الأميركي <ميل غيبسون> إن الفيلم <رسالة أمل> وأن <إمكانية صنع عالم مختلف ممكنة وضرورية>. وكان <كين لوتش> قد صرح خلال المؤتمر الصحفي السابق للختام باسبوع، ان مسألة البطالة وضعية صادمة، <فهذه المشكلة لا تمس فقط بلادي بل كل أوروبا>، وندد <لوتش> بمشروع <الليبيرالية الجديدة> الذي يعتمده الاتحاد الأوروبي مشيراً إلى أن هذا النظام اللاإنساني يطال الأشخاص الضعفاء.

 

لا مكان للتسييس

مرّ <مهرجان كان> هذا العام باختبار عظيم لنزاهته اثر الجدل المثار حول فيلم <ميونيخ: حكاية فلسطينية> للمخرج الفلسطيني نصري حجاج، وهو الفيلم المعروض ضمن فعاليات <سوق السينما> على هامش Mohamed Diab, the San Francisco Film Society's fall 2013 Artist in Residence. المهرجان، حيث تم ترويج الفيلم بمقطع تسبب في فرضية منعه.

وكان المجلس التمثيلي للهيئات اليهودية في فرنسا قد أعلن في بداية الشهر أنه كتب إلى عمدة مدينة <كان>، إضافة إلى رئيس المهرجان <بيار لسكور> ووزيرة الثقافة <أودري أزولاي> رسالة بشأن فيلم حجاج. فرأى المناهضون لعرض جزء من الفيلم الوثائقي أنه <يمس بذكرى الضحايا وقد يشكل تهديدا للأمن العام>، وأنه يمجد منفذي عملية احتجاز رهائن إسرائيليين في ميونيخ عام 1972 خلال دورة الألعاب الأولمبية، وقال رئيس المجلس التمثيلي للهيئات اليهودية في فرنسا <روجي كوكيرمان> في الرسالة <نحن قلقون ومتضايقون من الإعلان عن برمجة عرض فيلم <ميونيخ: حكاية فلسطينية>، وتابع أن في الوثائقي <إعادة قراءة للأحداث التاريخية تشكل فضيحة>.

أما موقع <الصندوق العربي للثقافة والفنون ــ آفاق> الذي أعطى منحة للفيلم فيقول إنه <يقدم مقاربة فلسطينية أولى لعملية <ميونيخ> كاشفاً الكثير من الحقائق الجديدة والوثائق والشخصيات>. والفيلم في مرحلة التطوير، لذلك لم يعرض في <سوق الفيلم> سوى مقطع منه.

كما قيل ان ثمانية فدائيين فلسطينيين كانوا قد هاجموا قرية الأولمبياد في <ميونيخ> واحتجزوا 11 رياضياً إسرائيلياً كرهائن. انتهت العملية بإطلاق ضباط الأمن الألمان النار متسببين بمقتل الرياضيين الأحد عشر وخمسة من الفلسطينيين. وعلى الرغم من مرور أربعين عاماً، لا تزال هذه العملية تشغل كثيرين، ولماذا أقدم الفلسطينيون على تنفيذها؟

بلدية مدينة <كان> من جانبها، أكدت أن <اللوبي> اليهودي بعث رسالة الى عمدة المدينة مشيراً الى ان عرض هذا الفيلم الوثائقي في إطار <سوق الفيلم> قد يشكل مساساً بالأمن العام، وأكدت البلدية أنها أخطرت السلطات المعنية بهذه المعلومة، وهي الجهات الأمنية إضافة إلى منظمي <مهرجان كان>، مشيرين في السياق ذاته الى انهم كبلدية لا يملكون مطلقاً الصلاحيات لإلغاء فيلم مبرمج في <سوق الفيلم>.

هذه الضغوط أوجدت مراهنة على مدى استقلالية قرارات ادارة المهرجان، وجاء الرهان لصالح المهرجان بالنهاية حيث لم يتعرض الفيلم لأي منع وعرض فعلاً جزء منه كما كان مقرراً يوم الاثنين 16 أيار (مايو).

الواقع الافتراضي

طرقات المهرجان لم تكن تعج فقط بالسينمائيين والنجوم والصحافة الشغوفة بالسينما، بل إن صناعة أفلام الواقع الافتراضي وجدت أيضاً مساحة لها في <مهرجان كان السينمائي> هذا العام إلى جانب الأفلام التقليدية، إذ خصص المهرجان لهذه التكنولوجيا الثلاثية الأبعاد جناحاً بأكمله، حيث تعرض أفلام الواقع الافتراضي وتناقش في إطار جلسات <مسيرة السينما>.

استغلال برازيلي

في الأسبوع الثاني من الفعاليات كان فريق الفيلم البرازيلي <أكواريوس> المشارك في المسابقة الرئيسية في المهرجان قد استغل صعوده للسجادة الحمراء ليقف دقائق طويلة احتجاجية ويرفع لافتات صغيرة، دعماً للرئيسة البرازيلية <ديلما روسيف> التي قام البرلمان مؤخراً بعزلها، حيث قام المخرج <كليبر ميندوزا> وفريق الفيلم برفع لافتات احتجاج تندد بإقالة <ديلما روسيف> وبتدهور الديمقراطية في البلاد، فيما توجهت <روسيف> بالشكر لفريق عمل الفيلم عبر موقع التواصل الاجتماعي <تويتر> وقالت لهم: <شكراً لمساندتكم>.

وكان مجلس الشيوخ البرازيلي قد صوّت قبل ذلك بأيام قليلة على تعليق مهام الرئيسة <ديلما روسيف> لحين الانتهاء من إجراءات محاكمتها خلال الأشهر الستة المقبلة.

جاكلين خوسيه افضل ممثلةطرائف التصوير

 

وقد تحوّل مصوّر صحفي إلى نجم في <مهرجان كان> عندما غفا واضطر المخرج <كين لوتش> إلى ايقاظه حتى لا يفوّت عليه التقاط الصور أثناء <الفوتو كول> المتبع لتصوير فريق أي فيلم قبل عرضه على الصحافة، وكان المخرج البريطاني الذي كان يقف أمام عدسات المصورين قد لاحظ مع فريق فيلمه <آي، دانييل بلايك> ان احدهم قد غفا. فاقترب وسط ضحكات الحضور بهدوء وأيقظ <ستيف وود> الذي يغطي اخبار المشاهير منذ خمسين عاماً. وقال المصور لاحدى الوكالات تعليقاً على الموقف <انا شخص يمكنه ان ينام أينما كان. لقد كنت في عالم آخر تماماً، كنت اغط في نوم عميق جداً بحيث انني لم افهم ما كان يقوله لي، وظن <لوتش> بداية انني اصبت بوعكة>.

وروى المصور الذي عمل لمدة 50 عاماً في صحيفة <ديلي اكسبرس> اليمينية الانكليزية والتي لا يزال يتعامل معها حتى الآن <سمعته يسألني: هل كل شيء على خير ما يرام؟ لقد حان وقت التقاط الصور>، ولم يخف أن الموقف سمح له بالتقاط صور ممتازة في النهاية، فهو قال إن <كين لوتش> نظر الي طوال الوقت خلال جلسة التصوير ليتحقق من انني بخير لذا التقطت صوراً ممتازة>.

 

أفلام خارج السياق

 

وسط المنافسة الجدية والموضوعات المنوعة للأفلام المشاركة في المهرجان، كانت هناك أفلام محتواها جريء ولم تخل من المشاهد الجنسية، ابرزها فيلما <Handmaiden> و<From the Land of the Moon>، فالأول تضمن مشاهد مثلية جنسية بين النجمتين الكوريتين <تا ري كيم> و<كيم من هي>، خاصة المشهد الذي تطلب فيه <كيم من هي> من خادمتها <تا ري كيم> أن تعلمها كيفية التقبيل حتى تستعد لزواجها، والفيلم يدور حول السيدة <هودايكو> التي كانت تعاني من احتجازها من قبل رجل يطمع في ثروتها، والخادمة التي كانت مجبرة بسبب الفقر على قبول عرض الكونت وفي النهاية تخلت السيدتان عن ضعفهما وقامتا بالانتقام من الرجال. وتدور أحداث الفيلم خلال فترة الاحتلال الياباني لكوريا في حقبة الثلاثينات من القرن العشرين.

أما فيلم <From the Land of the Moon> فيتناول قضية الإشباع الجنسي، وقد أشاد النقاد به حيث جاء في موقع <variety> أن الفيلم يعكس ذوق المخرجة والممثلة الفرنسية <نيكول غارسيا> الرفيع، وأنها استطاعت أن توجه الممثلين معها بطريقة صحيحة ولذلك خرج أداؤهم قوياً، وهو عمل يستحق الاحترام، كما أن التصوير الذي نفذه <كريستوف بوكارن> كان متميزاً. ووصف موقع <hollywoodreporter> أداء النجمة <ماريون كوتيار> بأنه نابض بالحيوية وعميق، كذلك أكد الموقع أن اختيار الفيلم صائب من المخرجة <نيكول غارسيا> لتعود به للمنافسة في <مهرجان كان> بعد انقطاع دام 10 سنوات منذ آخر عمل شاركت به وهو <Charlie Says>. وتدور أحداث الفيلم في عام 1950 وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية عن قصة امرأة شغوفة تدعى <غابرييل> ذات جذور ريفية من إحدى قرى جنوب فرنسا، ويقرر والداها تزويجها من عامل إسباني لا تحبه ولذلك تقرر الهرب، في الوقت الذي يعتبر فيه المجتمع هذا الأمر مشيناً وأن المرأة يجب ألا تتحدث عن عدم حبها لزوجها، ثم تقابل محارباً قادماً من الحروب التي خاضها في منطقة الهند الصينية ويدعى <اندريه سوفاج> وتقع في حبه

Actress Laetitia Casta poses on the red carpet as she arrives for the screening of the film "La fille inconnue" (The Unknown Girl) in competition at the 69th Cannes Film Festival in Cannes, France, May 18, 2016.Model Kendall Jenner poses on the red carpet as she arrives for the screening of the film "Mal de pierres" (From the Land of the Moon) in competition at the 69th Cannes Film Festival in Cannes لجنة التحكيم على سجادة الختامCast members Edgar Ramirez and Ana De Armas pose with photographers during a photocall for the film "Hands of stone" out of competition at the 69th Cannes Film Festival in Cannes كين لوتش يوقظ المصورجائزة افضل سيناريو للمخرج الايراني اصغر فرهاديجانب من الاحتجاج البرازيليالمخرجة المغربية هدىافضل ممثل للايراني شهاب حسيني اللبناني ابراهيم معلوف المخرجة اندريا ارنولد الفائزة بجائزة لجنة التحكيم مع ساشا بط