21 November,2018

ثروة بن علي وزوجته ليلى تحت مجهر صحافية تونسية

الصحافية التونسية فريدة رحماني جعلت همها بعد ثورة الياسمين التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي يوم الخميس 13 كانون الثاني (يناير) 2011، ملاحقة ثروة وأملاك الرجل وزوجته 1ليلى طرابلسي، بعدما جمعاها من مال الشعب، وجرت مصادرة بعضها من السلطات التونسية الجديدة ومنها فيلتان في سوكرة وقرطاج.
وتقول فريدة رحماني ان صهري بن علي، وهما سليم شيبوب وصخر الماطري شعرا بالأرض تميد من تحت الرئيس بن علي فنجحا في الفرار الى الخارج، ومثلهما فعل رجل الأعمال التونسي الواسع الانتشار بلقاسم طرابلسي. وحسب مؤسسة <شيربا> التي أنشأها المحامي <ويليام بوردون> للدفاع عن ضحايا الجرائم المالية ان شيبوب وماطري يملكان في الخارج بين خمسة وعشرة مليارات دولار.
وليس هناك رقم واحد وقطعي لثروة بن علي وعقيلته ليلى، ولكن هناك تعداد في تونس لممتلكاتهما المحجوزة وهي 233 عقاراً و208 مبان و117 سهماً في الشركات و34 سيارة فخمة و48 يختاً وسفن صيد. وفي الخارج لهما أرصدة مالية في كل من لبنان وقطر والإمارات وسويسرا وكندا وايطاليا وفرنسا ومالطا.