24 September,2018

تنظيم "داعش" يتبنى هجمات باريس!

image

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بعد ظهر السبت سلسلة الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس الليلة الماضية وأسفرت عن 128 قتيلا، وأكثر من 200 جريجاً 80 بحال الخطر.
وقال التنظيم في بيان له نشرته مواقع جهادية على شبكة الانترنت: “في غزة مباركة يسر الله لها أسباب التوفيق انطلقت ثلة مؤمنة من جند الخلافة مستهدفين عاصمة العهر والرذيلة وحاملة لواء الصليب في أوروبا (باريس)”.
وأضاف “فتية أقدموا على عدوهم يبتغون القتال في سبيل الله نصرة لدينه ونبيه صلى الله عليه وسلم وأوليائه وإرغاماً لأنف أعدائه فصدقوا الله نحسبهم كذلك، ففتح الله على أيديهم وألقى في قلوب الصليبيين الرعب بعقر دارهم”.
وأوضح أن ثمانية من عناصر يحملون أحزمة ناسفة وبنادق رشاشة نفذوا الهجمات مستهدفين مواقع منتخبة بدقة في قلب عاصمة فرنسا منها ملعب “دو فرانس”، أثناء مباراة فريقي ألمانيا وفرنسا الصليبيتين حيث كان “فرانسوا هولاند” حاضراً، ومركز “باتاكلان” للمؤتمرات..
ولفت إلى استهدافه “أهدافاً أخرى في المنطقة العاشرة والحادية عشر والثامنة عشر وبصورة متزامنة “فتزلزلت باريس تحت أقدامهم وضاقت عليهم شوارعها وكانت محصلة الهجمات هلاك ما لا يقل عن 200 صليبي وإصابة أكثر من ذلك”.
وبحسب التنظيم فإن عناصره المنفذين فجروا أحزمتهم الناسفة بعد نفاد ذخيرتهم.
كما بث التنظيم فيديو لا يحمل تاريخاً يهدد فيه بمهاجمة فرنسا إذا استمر استهدافها لمقاتليه من خلال الغارات الجوية.

image

وكان الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” قد أعلن اليوم السبت، أن تنظيم “داعش” هو من شنّ الهجمات المتفرقة والمنسّقة التي هزت باريس أمس وراح ضحيتها 127 شخصاً وعشرات الجرحى.
ووصف “هولاند”، في كلمة ألقاها اليوم وهي الثانية له في أقل من 24 ساعة، هذه الاعتداءات بأنها “عمل من أعمال الحرب”، كاشفاً أنه “تم التخطيط والترتيب للهجمات من الخارج بمساعدة من الداخل”.
وأعلن الحداد في عموم فرنسا لمدة 3 أيام، مؤكداً أن الحصيلة الأخيرة للهجمات هي 127 قتيلاً.
واعتبر الرئيس الفرنسي أن بلاده أصيبت بشكل قاس داعياً الشعب الفرنسي للوحدة في هذه الظروف. وتابع: “فرنسا قوية حتى وهي جريحة ودائما بإمكانها النهوض”.