13 November,2018

تناول الأسبرين يحد من الإصابة بجلطة دماغية كبيرة

image

أفادت دراسة جديدة أن البدء بالعلاج بالاسبرين على الفور بعد الإصابة بجلطة دماغية خفيفة أو ما يعرف علميا باسم “النوبة الاقفارية العابرة” يحد بشكل كبير من الإصابة بجلطة دماغية كبيرة خلال الأيام التالية.
وانتهى الأمر بأكثر من ثلث الأشخاص الذين أصيبوا بجلطة دماغية خفيفة إلى الإصابة بجلطة دماغية كبيرة في غضون عام إذا لم يبدأوا العلاج.
وتنبه الجمعية الأمريكية للجلطات الدماغية على موقعها على الانترنت إلى أن الإصابة بالنوبة الاقفارية العابرة توصف بشكل أكثر دقة على أنها جلطة دماغية تحذيرية وهو تنبيه إلى ضرورة أن تأخذ الأمر بجدية أكبر.
وقال “بيتر روثويل” كبير معدي الدراسة وهو من وحدة أبحاث منع الجلطات الدماغية في مستشفى “جون رادكليف” في أوكسفورد ببريطانيا إن كثيرين ممن أصيبوا بنوبة إقفارية عابرة لم يسعوا للحصول على رعاية طبية ولم يشعروا بأنها حالة طارئة.
وقال “روثويل” إن دراسات سابقة وجدت أن إعطاء المريض خليطاً مكثفاً من العقاقير يحد بشكل كبير من خطر الإصابة بجلطة دماغية كبيرة خلال الأيام التالية للإصابة ولكن لم يكن واضحاً ما إذا كانت الفائدة تأتي من الاسبرين أو عقاقير أخرى.
وقام الباحثون بتحليل بيانات جُمعت من أكثر من 15 ألف مشارك في 12 تجربة قارنت بين العلاج بالاسبرين والعلاج بدونه بعد الإصابة بنوبة إقفارية عابرة.
وقال الباحثون إن تناول الأسبرين حد من خطر تكرار الإصابة بجلطة دماغية خلال الاسابيع الستة التالية بنحو 60% كما تم الحد من خطر الإصابة بعجز أو جلطة دماغية قاتلة بشكل أكبر بصرف النظر عن الجرعة أو سن المريض.
وقال البروفيسور “غرامي هانكي” من جامعة وسترن أستراليا إنه بدون العلاج ربما تلي الإصابة بنوبة إقفارية عابرة الإصابة بجلطة دماغية كبيرة في 5% من الحالات خلال يومين وفي 10% من الحالات خلال أسبوع و15% خلال شهر.