18 November,2018

!تليفون «أوباما » للرئيس الروسي «بوتين »: أنقذ أوكرانيا .... زعيمة المعارضة «لوليا تيموشنكو » لم تترشح حتى الآن وبطل الملاكمة «كليتشكو » أول المرشحين

العناق الذي أخذ مجراه بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي <كاترين آشتون> وزعيمة المعارضة الأوكرانية الخارجة من السجن <لولا تيموشنكو> على كرسي متحرك يكفي لرسم صورة الأحداث التي أطاحت بالرئيس الديكتاتور <فيكتور يانوكوفيتش> وجعلته يفر الى روسيا ويعلن مثل محمد مرسي انه الرئيس الشرعي.

   وواضح حتى الآن أن الغلبة في الموقف الأوكراني كان للاتحاد الأوروبي الذي ساند تظاهرات المعارضة ضد الرئيس <يانوكوفيتش>، وان الرئيس الروسي <فلاديمير بوتين> الذي أراد أن يجعل أوكرانيا تحت الوصاية عبر هيمنته على <يانوكوفيتش> خضع للأمر الواقع وخاف علىأوكرانيا من التقسيم الذي سيخلف مشكلة لموسكو، وترك للشارع الأوكراني أن يحتل المباني الحكومية، ويطيح برئيس مجلس النواب ويضع مكانه نائب الرئيس الذي يحكم البلاد الآن بانتظار الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 25 أيار (مايو) المقبل.

   وقد نقل <جان اسيليون> وزير خارجية <اللوكسمبورغ> انطباعات رجال السلطة الروسية بعدما زار موسكو في الأسبوع الماضي واجتمع بنظيره <سيرغي لافروف>، حيث قال لمجلة <لو بوان> الفرنسية انه لم يلمس أي اتجاه لتدخل عسكري روسي في أوكرانيا، وكان الرأي أن شعب أوكرانيا يجب أن يحكم نفسه بنفسه، وأن عملية عسكرية شبيهة بالتدخل الروسي في <براغ> عام 1968 بالدبابات الروسية غير واردة اطلاقاً، وان <لافروف> شدد على سيادة أوكرانيا في الدرجة الأولى، ودعا الى قيام مصالحة بين الجناحين المتخاصمين.

    وأضاف وزير خارجية <اللوكسمبورغ> ان السلطات الروسية تحتاج الى بعض الوقت لإصدار قرارها حول أوكرانيا، وإن كانت المكالمة الهاتفية للرئيس الأميركي <أوباما> مع الرئيس الروسي <فلاديمير بوتين> قد مهدت لعدم التدخل الروسي وترك الشعب الأوكراني يختار حكامه بنفسه بدءاً من انتخابات أيار (مايو) المقبل.

   وفي الطموح الى كرسي الرئاسة في أوكرانيا يبرز الآن اسم المعارض <فيتالي كليتشكو> بطل الملاكمة المشهور الذي أعلن ترشحه في مطلع الأسبوع الماضي. ومما قاله للصحافيين في مجلس النواب: <لا بد من تغيير قواعد اللعبة في أوكرانيا>. وحتى الآن هناك مرشح رئاسي آخر هو <ميخايليو دربكين> حاكم مقاطعة <خاركييف>، أما <لوليا تيموشنكو> فلم تعلن حتى الآن ما إذا كانت ستترشح للانتخابات الرئاسية برغم شعبيتها الطاغية.