26 September,2018

تقنية جديدة لمعرفة الأمراض الوراثية في خلايا الأجنة البشرية

image

حصل فريق من الباحثين البريطانيين في معهد “فرانسيس كريك” في لندن على تصريح من السلطات الصحية المسؤولة عن علم الأجنة والخصوبة البشرية البريطانية، باستخدام التقنية الهندسية لجين “كريسبر سي أيه أس 9” لاكتشاف الأمراض الوراثية التي يحملها الجنين خاصة أمراض الدم، وذلك لتعديل الخلايا من المنبت وتحسين النسل.
ويعتمد فريق البحث برئاسة العالم “كاثي نياكان”، على الأجنة التى يتم أخذها من بنوك الأجنة الناتجة من زوجين أجريت لهم عملية تلقيح صناعي ويحتاج الفريق إلى 20 جنيناً لكل جين تجرى الأبحاث عليه، لاستخدام الخلايا في أول يوم ونموها وتوقف بعد أسبوع عندما يصل العدد إلى 250 خلية ولا تحتاج لعملية زرع هذه الأجنة في رحم، ولكن ملاحظة الخلل الناتج عن وقف نشاط الجين بسبب فهم بعض أشكال عدم الإخصاب.
وجدير بالذكر أن المملكة المتحدة سمحت منذ 2009 بالأبحاث المتعلقة بالأجنة البشرية وسمحت في عام 2015 بالتخصيب الصناعي لثلاثة أشخاص، وأن الحمض النووي للخلية الحيوانية للمتبرعة سيتم إدخالها على البويضة لتفادي أمراض التحول الغذائي، وما زالت معظم الدول الأوروبية وأمريكا غير موافقة على تطبيق هذه التقنية الهندسية وتعديل خلايا وجينات الأجنة.