25 September,2018

  تقرير للأمم المتحدة يدين مجازر اسرائيل في قطاع غزة

القاضية-ماري    هل يمثل رئيس وزراء اسرائيل <بنيامين نتانياهو> أمام محكمة الجنايات الدولية، بعد انضمام السلطة الفلسطينية الى هذه المحكمة، وصدور تحقيق للأمم المتحدة برئاسة رئيسة اللجنة القاضية الأميركية من نيويورك <ماري ماكغوان ويفيس>، يتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب، ولا يبرئ الفلسطينيين من ارتكاب جرائم مماثلة أقل عدداً.

   ويقول تقرير الأمم المتحدة بإشراف القاضية <ويفيس>: <إن مدى الدمار والمعاناة الانسانية في قطاع غزة غير مسبوقين وسيؤثران في الأجيال المقبلة>. كما تحدث التقرير عن <القوة التدميرية> التي استخدمتها اسرائيل في غزة حيث شنت أكثر من 6 آلاف غارة جوية، وأطلقت حوالى 50 ألف قذيفة مدفعية خلال العملية التي استمرت 51 يوماً من صيف 2012. وذكر التقرير ان ثلث ضحايا العملية العسكرية الاسرائيلية هم من الأطفال، وان عدد شهداء العدوان الاسرائيلي بلغ 2217 فلسطينياً، معظمهم مدنيون وبينهم 556 طفلاً و293 امرأة، وبلغ عدد الجرحى من الأطفال 2647 جريحاً، ومن النساء 1442 جريحة.

   واستعان التقرير بشهادة لأحد أفراد عائلة النجار بعد غارة أدت الى مقتل 19 من أفراد عائلته في بلدة خان يونس يوم 26 تموز (يوليو) الماضي، وقال الرجل: <كلنا متنا في ذلك اليوم حتى من بقوا على قيد الحياة>.

نتانياهو   وفي تعقيبه على هذا التقرير الأممي قال مركز <عدالة> القانوني انه <يؤكد ما أصرت عليه مؤسسات حقوق الانسان ومن بينها <مركز عدالة> خلال وبعد الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، بأن اسرائيل انتهكت القانون الدولي خلال عملياتها العسكرية وارتكبت جرائم حرب، وانه لا يمكن فصل الحرب الأخيرة عن الحصار المفروض على قطاع غزة. وأشار المركز الى ان الأمم المتحدة تتبنى موقف مركز <عدالة> من حيث ان جهاز التحقيق والمحاسبة الاسرائيلي معطوب وغير محايد.

   وقد انتقد <نتانياهو> نتائج التقرير واعتبره <منحازاً>!!