25 September,2018

تقدم للنواب آلان عون وابراهيم كنعان وسيمون ابي رميا والنائب السابق سليم عون  

1-photo on the house

نجح <التيار الوطني الحر> في انجاز الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحين عن الدوائر الانتخابية النيابية في كل المناطق اللبنانية بعدما شارك فيها حملة بطاقات الحزب على أساس صوت واحد لشخص واحد، وبلغت نسبة الاقتراع الاجمالية 70.65 بالمئة، وقد فاز رئيس التيار الوزير جبران باسيل عن المقعد الماروني في البترون بالتزكية وكذلك رندلى جبور عن المقعد الماروني في البقاع الغربي.

 وتزامنت هذه الانتخابات مع فصل العديد من الاعضاء القياديين ومنهم الثلاثي نعيم عون وزياد عبس وانطوان نصر الله، ورغم فصله فقد حقق عبس مفاجأة بحصوله على 180 صوتاً في الاشرفية، إعتبرت ملغاة، مقابل 184 صوتاً للوزير السابق نقولا صحناوي و4 أصوات لميشال دو شيدرفيان.

وأظهرت النتائج في قضاء بعبدا حصول النائب آلان عون 450 صوتاً مقابل 163 للنائب ناجي غاريوس وحل النائب حكمت ديب ثالثاً بعدما نال 125 صوتاً.

وفي عاليه نال سيزار ريمون ابو خليل 299 صوتاً عن المقعد الماروني والياس شديد حنا 251 صوتاً عن المقعد الان عونالارثوذكسي.

وفي المتن حصل النائب ابرهيم كنعان على 484 صوتاً، مقابل 213 للمرشح طنوس حبيقة، في حين حصل النائب نبيل نقولا على 109 أصوات، بينما الوزير الياس ابو صعب، حاز على 169 صوتاً.

وفي كسروان حصل انطوان جبرائيل عطا الله 331 صوتاً، توفيق جان سلوم 213، جوزيف ساسين بارود 185، نعمان جوزيف مراد 171، ميشال مارون عواد 119، ايلي يوسف زوين 71، وبيار انطوان الخويري 65 صوتاً.

 وفي جبيل حصل النائب سيمون ابي رميا على 696 صوتاً في حين نال ناجي حايك 344 وبسام الهاشم 125 صوتاً.

انتخابات-التياروفي الكورة حصل المرشح جورج عطالله على 148 صوتاً، في حين نال المرشح انطونيوس ناصيف على 37 صوتاً وعمر طالب 34 صوتاً، من أصل 227 مقترعاً.

وفي الشوف حصل غسان عطالله على 153 صوتاً، غياث بستاني 103 أصوات، وماريو عون 90 صوتاً.

وفي زحلة نال كابي اميل ليون عن المقعد الارثوذكسي 190 صوتاً، وتوفيق خليل ابو رجيلي 137، فيما نال النائب السابق سليم جورج عون 390 صوتاً عن المقعد الماروني.

وفي عكارحصل كل من: جيمي جبور على 356 صوتاً، أسعد درغام 212 صوتاً، وزياد بيطار 169 صوتاً.

جبران باسيلوفي بعلبك ــ الهرمل نال خليل حبيب شمعون 88 صوتاً عن المقعد الماروني، فادي جان غانم 84، وجورج زكي الحاج موسى 24 صوتاً.

وفي هذا السياق هنّأ الوزير باسيل الفائزين سواء بالتزكية او بحصولهم على الحاصل الانتخابي والفائزين بالأصوات والمقاعد، وقال: <المتأهلون هم 58 من أصل 73 مرشحاً، ونهنئ الخاسرين الذين تمتعوا بالروح الرياضية العالية. فالتيار الوطني أثبت في هذه العملية الديموقراطية ألا قيمة للنائب لوحده، وهذا معيار أساسي، وأي ربح للفرد لا قيمة له من دون ربح المجموعة>.

وأضاف باسيل: <الفائزون والخاسرون سيعملون سوياً، لأن الهدف هو فوز التيار، ولا قيمة سياسية لأي كان إذا كان وحده والحالات الفردية إلى زوال، ومن الواضح أننا أمام 58 مشروع مرشح محتملاً للتيار الوطني الحر، فالتحالفات السياسية لا تعود إلى المرشحين، بل إلى القيادة، والقرار يلتزم به المرشح بناء على معيار مصلحة التيار فقط>، مؤكداً ان <ما حصل أمر عظيم لأننا شهدنا عملية انتخابية بأبهى صورها، وحققنا نقلة نوعية داخلية في التيار لناحية الديموقراطية تثقيفياً، ومن جهة نعيم عونالممارسة، وأثبتت الانتخابات أن التيار يتسع للجميع، وكل الراغبين حصلوا على الفرص، إلا من خرج بسبب عدم التزامه>.

ومع صدور قرار الفصل، تحدث القيادي نعيم عون وهو ابن شقيق العماد ميشال عون عن سنة لحسم الامور داخل التيار لأن نسبة تأييد القاعدة الحزبية تصل الى 80 بالمئة وهي سترجع لربح المعركة لصالح من يرفض الهيمنة على التيار، والتسلط على قراره، اذ من طالهم قرار الفصل، وآخرين قد ينتظرهم هم اعمدة التيار واساساته، ومن دونهم ينهار البناء الذي شيده مناضلون كانوا هم اصحاب المبادرة بالتحرك في سبيل مبادئ وضعها العماد عون، كاشفاً ان الممارسة التي لجأ اليها باسيل بعد ترؤسه للتيار دون انتخابات، أدت الى الغاء الاخرين، وهم من الرموز المؤسسة للحالة الشعبية والسياسية العونية.