18 November,2017

”تــــرامب“: زمــن الـصـبــر الاسـتـراتـيـجـــي حـيـــال كـوريــــا الـشـمـالـيــــة ولّـــــى!

donald-trumpاستهل الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> جولته الآسيوية من اليابان يوم الأحد الماضي، بتصريحات تضمنت رسالة للشعب الكوري الشمالي وتحذيراً لزعيمهم <كيم جونغ أون>، وقال للصحافيين على الطائرة إن رسالته للشعب الكوري الشماليه أنهم <شعب عظيم وأكثر دفئاً مما هو معروف عنهم في العالم>، إلا أنه حذّر في المقابل من أنه لا ينبغي <لأحد، لأيّ دكتاتور أو أي نظام أن يقلل من شأن العزيمة الأميركية>، مشيراً الى ان <زمن الصبر الاستراتيجي حيال كوريا الشمالية ولّى>، مشدداً على ان <البرنامج النووي الكوري الشمالي تهديد للعالم>.

وسبق ان اعلن <ترامب> أنه <بالتأكيد منفتح> على لقاء <كيم جونغ أون> لكن ذلك أمر مبكر جداً، وقال خلال مقابلة تلفزيونية يوم الاحد الماضي، رداً على سؤال حول ما إذا كان فكر سابقاً في الجلوس إلى طاولة مفاوضات واحدة مع الدكتاتوريين، ومن بينهم الزعيم الكوري الشمالي: <سألتقي أي شخص أريد، ولا أعتقد أن ذلك يمثل القوة أو الضعف، أعتبر أن الجلوس حول طاولة الحوار مع أشخاص آخرين ليس أمراً سيئاً، لذا سأكون بالتأكيد منفتحاً على ذلك، لكن سنرى كيف ستسير الأمور، أعتقد أن ذلك أمر مبكر جداً>.

 وفي سياق متصل، أعلن <ترامب> أنه لا يعتقد أن كوريا الشمالية قد تقدم على استخدام السلاح النووي ضد الولايات المتحدة حال نشوب عمليات عسكرية بين البلدين.

في المقابل وصفت كوريا الشمالية  <ترامب> بـ <الوغد> و<الفاقد صوابه> حسبما كتبت صحيفة <نودون سينمون> الكورية الشمالية الحكومية: <لا أحد يعرف متى، وفي أي وقت، يمكن لشخص فاقد لصوابه، ولوغد هائج، مثل <ترامب> أن يرتكب عملاً متهوراً ينطوي على كثير من الخداع. لذلك، فإن الطريقة الوحيدة لوقفه عند حدّه، هو التصدي له بالقوة البدنية المطلقة>، معتبرة أن <الشخص المعرّض للإصابة بالعته لا يمكنه القيام بأعمال عقلانية ولا يفهم لغة الكلمات>.

وختمت الصحيفة مقالها بالقول: <إذا لم تأخذ الولايات المتحدة بعين الاعتبار إرادتنا القوية والصلبة، وتجرأت على مهاجمتنا بتهور، فلن يكون أمامنا من خيار سوى الرد بشكل صارم وحازم لعقابها، باستخدام القوة المركزة التي لا تملك الولايات المتحدة القــــوة والقــــدرة الكافيــــة لمقاومتهــــا، وعندمــا تصل الأمور إلى هــذا الحـــد، فلـن يساعــــد الولايــــات المتحدة أي ندم، ولن ينقذها أي أسف>.