20 September,2018

  تريدون مكافحة الارهاب؟ خذوا لبنان نموذجاً!

 

Mahatta00074   النسمات الفكرية تأتي كل سنة في فصل الحر مع البروفيسور فيليب سالم أسطون مكافحة مرض السرطان وهو يترك مقره في <هيوستون> لإلقاء محاضرة في لبنان. وهذه المرة كان مكان المحاضرة <بيت المستقبل> في بكفيا بحضور مؤسس هذا البيت الرئيس أمين الجميّل وعدد من المفكرين. وكانت المحاضرة بعنوان <لبنان. الى أين؟ وأي لبنان نريد؟>.

   ومما قاله في هذه المحاضرة العصماء:

   <تهتز الأرض في هذا الشرق بسبب حروب وصراعات تعتنق ايديولوجيات إلغائية. من الثورة الإسلامية في إيران، الى <طالبان>، الى <القاعدة> ومشتقاتها، الى <داعش> ومشتقاتها، الى اسرائيل. كلهم يريدون إلغاء الآخر. وحده لبنان يريد معانقة الآخر. وهنا تكمن قوته. في هذا المناخ الايجابي الجديد بعد الاتفاق النووي، نريد  أن نتفاوض مع العالم لبناء لبنان جديد. تعالوا نقدم هذا الثالوث المتمثل بالحرية والتعددية الحضارية والديموقراطية الى العالم كمدخل للحل في لبنان وفي الشرق. تعالوا نقدمه الى العالم كأقوى سلاح لدينا لمحاربة التطرف الديني ومحاربة العنف والارهاب. هذا الثالوث هو الضمانة للاستقرار. وهو الضمانة لبناء الحضارة. في حوارنا مع العالم يجب أن نقول له: <أتريدون مكافحة الارهاب؟ فهذا هو لبنان. أتريدون إرساء الحرية والديموقراطية في الشرق؟ فهذا هو لبنان. أتريدون دعم التعددية الحضارية؟ فهذا هو لبنان>.