20 September,2018

تركيا تعبر إلى الاتحاد الأوروبي على "ظهر اللاجئين"!

image

أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو استعداد بلاده للعمل مع ألمانيا لمنع تدفق اللاجئين إلى أوروبا بشكل غير شرعي، لكنه أكد أن الأزمة لا يمكن أن تنتهي دون إيقاف الصراع في سوريا.
وقال داود أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” في إسطنبول:  “ناقشنا بشكل موسع التطورات الأخيرة في سوريا، وعبرنا عن موقف مشترك بشأن دعوة جميع الدول المعنية إلى التصرف بمسؤولية”. وتابع “وتناولنا الانتهاكات الأخيرة للمجال الجوي التركي في إطار الشأن السوري، والتغيرات في موازين القوى في سوريا”.
وأضاف داود أوغلو مخاطباً ميركل: “مستعدون للعمل معا في مكافحة مهربي البشر الذين يستغلون الناس المستضعفين، ومصممون على تنفيذ كافة أنواع التعاون في هذا المجال”. وأشاد بموقف ميركل الشجاع حيال أزمة اللاجئين، قائلا: “بينما كان العديد من قادة الدول الأوروبية يقولون بضرورة ترحيل اللاجئين، اتخذت هي(ميركل) موقفا إنسانيا للغاية”.
ومن جهة اخرى قال رئيس الوزراء التركي إن أنقرة تتوقع تسريع وتيرة عملية انضمامها للاتحاد الأوروبي. وأضاف داود أوغلو: “نتطلع إلى إخراج العلاقات التركية – الأوروبية من حالة الجمود وتسريع مسيرة مفاوضات العضوية فيه بشكل حيوي”.
ويدعو الاتحاد الاوروبي بأن تستقبل أنقرة المزيد من اللاجئين وتعزز مراقبة الحدود، لكن تركيا تطالب بتحريك المفاوضات حول ترشيحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسهولة الحصول على تاشيرات لدخول الاتحاد.
ومن جهتها أكدت “ميركل” أن اتفاقاً سياسياً بشأن الأزمة السورية يصب في مصلحة ألمانيا وتركيا. وقالت “نحتاج لعلاقات وثيقة مع تركيا لحل أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا”.
وحول مسالة انضام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أعلنت “ميركل” استعداد برلين لتسريع عملية الانضمام، وقالت: “نرغب في فتح الفصل السابع عشر المتعلق بالسياسة الاقتصادية والنقدية في مفاوضات انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي”.
وكانت المستشارة الألمانية وصلت الأحد إلى تركيا في سبيل التفاوض بشأن خطة لوقف تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الاوروبي. وألتقت “ميركل” رئيس الوزراء أحمد داود اوغلو في قصر عثماني قديم تحول إلى فندق فخم على ضفاف مضيق البوسفور، لتلتقي لاحقاً الرئيس رجب طيب أردوغان.