14 November,2018

”ترامب“ ينزل ضيفاً على انكلترا واتفاق على ”القوة“ و”الوحدة“!

مالئ الدنيا وشاغل الناس هو الآن الرئيس الأميركي الجمهوري <دونالد ترامب> الذي تغتني مفكرته السياسية بعشرت الزيارات الخارجية، والمبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد <داعش> وهو <بريت ماكفورد> طالب القوى الأطلسية بحمل العبء عسكرياً ومالياً شمال شرق سوريا، داعياً الى توفير نحو 300 مليون دولار أميركي ونشر وحدات من القوات الخاصة لملء الفراغ الذي سينجم عن الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية. وأرسل السفير الروسي في بيروت <الكسندر زاسبكين> تحذيراً من خطورة الوضع.

في ذلك الوقت كان الرئيس <ترامب> ينزل ضيفاً على بريطانيا ولقي استقبالاً متميزاً إذ استقبلته الملكة <اليزابت الثانية>، وأحاطته بموكب حرس الشرف في قاعة <وندسور>.

ووصف <ترامب> علاقاته بحكومة <تيريزا ماي> بأعلى مستويات العلاقة الخاصة التي تجمع بلاده ببريطانيا. ونزوله ضيفاً على بريطانيا حمله على تخفيف حدة هجماته على حكومة <تيريزا ماي> بسبب خروجها من دائرة الحلف الأوروبي، لأنه كان ينظر الى الاتحاد الأوروبي، ولا يزال، كحليف للولايات المتحدة ضد الارهاب.

وكان <ترامب> قد أدلى بحديث الى جريدة <صن> (الشمس) اللندنية استبعد فيه ان تقوم الولايات المتحدة بتوقيع اتفاق تجارة حرة مع لندن، في حال أصرت <تيريزا ماي> على توقيع خطتها المقترحة بالحفاظ على علاقات تجارية وطيدة مع الاتحاد الأوروبي، بعد <بريكست> (تعبير الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي). وعقب محادثات أجراها مع رئيسة وزراء بريطانيا داخل منزلها الريفي في منطقة <بتشكيرلي> قال الرئيس <ترامب> بالحرف الواحد:

<اسمعي يا <ماي>. كل ما أطلبه منك هو توقيع اتفاق تجاري بين لندن وواشنطن ولا مانع لدي في كل ستفعلينه. والشيء الوحيد الذي أطلبه منك هو التأكد من قدرتنا على التجارة المشتركة>.

وكال <ترامب> المديح للرئيسة <ماي> ووصفها بالمفاوضة الصعبة الذكية ووصفها بالمرأة المتمكنة وشريكة الجبهة التجارية الواحدة والتصدي لحلف <الناتو> واظهار القوة حيال روسيا وسوف نواصل السعي لايجاد خطوط للتلاقي.

وأعلن <ترامب> انه سيواصل السعي للتوصل الى اتفاق تجاري طموح بين البلدين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

وشرح <ترامب> بأن بريطانيا والولايات المتحدة ستواصلان السعي الى اتفاق طموح للتجارة الحرة، واننا بخصوص إيران اتفقنا على انها يجب ألا تحصل أبداً على السلاح النووي.

ويوم الاثنين الماضي توجه <ترامب> الى <هلنسكي> للاجتماع بنظيره الروسي <فلاديمير بوتين> بعدما اتفق مع <ماي> على التعامل مع موسكو بإظهار <القوة> و<الوحدة> بعدما اتهمت رئيسة وزراء انكلترا روسيا بالوقوف وراء محاولة اغتيال عميل روسي مزدوج في لندن بغاز الأعصاب.