26 June,2019

”ترامب“ يدعو في خطاب الاتحاد إلى نبذ سياسة الانتقام وينتقد التحقيقات السخيفة!

استخدم الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> خطاباً تصالحياً في كلمته امام الجلسة المشتركة لمجلسي الكونغرس عن حالة الاتحاد في الاسبوع الماضي، حض فيه الاميركيين على الوحدة سعياً منه لطي صفحة سنتين من الانقسام الحزبي، داعياً إلى <أميركا عظيمة> و<أميركا أولا> وإلى الحوار والحلول الوسط والجنوح إلى التسوية وتجاوز الخلافات الحزبية لصالح الشعب، لكن الديموقراطيين سارعوا إلى رفض مبادرته بعد إصراره في الخطاب على بناء الجدار على الحدود مع المكسيك، وقال: يجب أن نرفض سياسات الانتقام، وأن نغتنم الإمكانات اللامحدودة من التعاون والوفاق، فنحن معاً، نستطيع كسر عقود من الجمود السياسي، ويمكننا التغلب على الانقسامات القديمة وشفاء الجروح القديمة وبناء تحالفات جديدة وتطوير حلول جديدة وإطلاق عنان الوعد الاستثنائي لمستقبل أميركا، مشدداً على أن هناك معجزةً اقتصادية تحدث في الولايات المتحدة، والأمر الوحيد الذي يمكن أن يوقفها هي الحروب الحمقاء أو السياسة أو التحقيقات السخيفة والمنحازة.

وبشأن فشله في الحصول على تمويل من الكونغرس لبناء الجدار قال <ترامب>: بكل بساطة، الجدران تنفع والجدران تُنقذ أرواحاً. لذا، دعونا نعمل معاً على تسوية ولنتوصل إلى اتفاق يجعل أميركا آمنة حقاً لكنه استطرد بالقول بلهجة فيها الكثير من التحدي: <سأبنيه> وسط تصفيق حاد من انصاره.