23 February,2020

”ترامب“ يحسم الجدل حول مكان ”قمة السبع“ بعد شبهات الفساد!

 

اعترف البيت الأبيض بأن الرئيس <دونالد ترامب> ربط منح مساعدات مقررة لأوكرانيا باعتبارات تتعلق بالسياسة الداخلية الأميركية، وقدم بذلك حججاً جديدة للديموقراطيين الذين يسعون لعزل الرئيس.

وأثار كبير موظفي البيت الأبيض <ميك مالفاني> مفاجأة بإطلاقه هذا الاعتراف خلال مؤتمر صحفي في الاسبوع الماضي، قبل انعقاد قمة مجموعة الدول السبع الكبار، وقال: نحن نقوم بهذا الأمر دائماً في السياسة الخارجية، مؤكداً على أنه عليكم تخطي ذلك، لا بد أن يكون هناك تأثير سياسي في السياسة الخارجية.

وكان <ترامب> قد طلب في نهاية شهر تموز (يوليو) الماضي من نظيره الأوكراني <فلاديمير زيلينسكي> إجراء تحقيق حول نشاطات <هانتر بايدن> في أوكرانيا وهو ابن <جو بايدن> المنافس الديموقراطي المرتقب له في الانتخابات المقبلة، الامر الذي دفع اعضاء البرلمان الديموقراطيون لفتح تحقيق قبل 3 أسابيع، في إطار سعيهم لعزل <ترامب> وهم يريدون أن يحددوا ما إذا كان قد استغل منصبه لأغراض شخصية، خصوصاً عبر تجميد أموال لإجبار كييف على فتح تحقيق في النشاطات المالية المشبوهة لـ<بايدن> وابنه في أوكرانيا.

من جانب اخر أعلن <ترامب> أن القمة المقبلة لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لن تعقد في أحد نوادي الغولف التي يملكها في فلوريدا، متخلياً عن قرار أثار الكثير من شبهات الفساد، وقال على <تويتر>: بناء على العدائية اللاعقلانية والمجنونة للإعلام والحزب الديموقراطي، لن نأخذ بعين الاعتبار بعد الآن <نادي ترامب ناشونال دورال للغولف> في ميامي كمكان لاستضافة قمة مجموعة السبع في 2020 وسوف نبدأ فوراً البحث عن موقع آخر، بما في ذلك إمكانية عقد القمة في منتجع <كامب ديفيد>.