20 January,2020

”ترامب“ يجدّد هجومه على إجراءات العزل و”بيلوسي“ تقول إنه اعترف بالارتشاء!

 

اختتمت في الاسبوع الماضي جلسات المساءلة العلنية في قضية عزل الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> على خلفية توقيفه المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا من أجل الضغط عليها لفتح تحقيق بتهم الفساد مع المرشح الرئاسي عن الحزب الديموقراطي <جو بايدن> وابنه، دون حسم نهائي، رغم ان العزل يتطلب موافقة مجلس النواب على توجيه اتهامات لـ <ترامب>، واحالة الملف الى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، في وقت رفضت لجنة التحقيق النيابية بـ13 صوتاً مقابل 9، اقتراحاً جمهورياً لاستدعاء مسرب المعلومات، حيث تبنى النائب <مايك كويغلي> في شهادته الشائعات المتداولة، وقال إن الشائعة يمكن أن تكون دليلاً أفضل بكثير من الدليل المباشر.

ويتكون مجلس النواب من 431 عضواً، بينهم 233 ديموقراطياً، فيما يحتاجون إلى 217 موافقة فقط لإقالة <ترامب>، الا انهم يمكن ان يخسروا 16 صوتاً من صفوفهم فقط، في حال أرادوا الاستمرار في إجراءات العزل، فيما يوجد في المقابل 31 عضواً ديموقراطياً من مجلس النواب يعدون من المعتدلين، الذين يشعرون بتزايد الضغوط عليهم على خلفية المسار الذي سلكته الشهادات.

وفيما تساءل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب <آدم شيف> الذي يشرف على التحقيق، حول ما إذا كشفت رئيسة مجلس النواب <نانسي بيلوسي> بأن الرئيس <ترامب>، اعترف بارتكاب أعمال ترقى إلى الارتشاء فيما يخص فضيحة اتصاله بالرئيس الأوكراني <فلاديمير زيلينسكي>، قالت ان الرشوة هي منح أو تجميد مساعدات عسكرية مقابل فتح تحقيق زائف خاص بالانتخابات وهذا هو الارتشاء، معتبرة ان ما اعترف الرئيس بارتكابه، وما يقول إنه مثالي، غير صحيح تماماً. وهذا ارتشاء.

ودافع <ترامب> أكثر من مرة عن اتصاله الهاتفي بـ <زيلينسكي>، معتبراً أن الاتصال كان مثالياً، نافياً ارتكابه أي مخالفات، واصفاً تحقيق النواب معه بأنه مطاردة ساحرات، مجدداً هجومه على إجراءات العزل في مجلس النوّاب، مؤكداً في سلسلة من التغريدات أنّ فحوى الاتصال الّذي جمعه بـ<زيلينسكي> لا يستدعي العزل، وقال: عندما سُئل الشاهدان النجمان في جلسة الاستماع: ما هو الجزء الذي يستدعي العزل في الاتصال الهاتفي؟ لم يتمكّنا من الإجابة. وهذا يجب أن يؤدي إلى إنهاء إجراءات العزل فوراً، مخاطباً مناصريه بالقول: إنهم يحاولون إيقافي لأنني أحارب من أجلكم، ولن أدع هذا يحدث، ونشر فيديو يتحدث فيه عن أن الديموقراطيين يحاولون أخذ الأسلحة وأخذ نظام التأمين الصحي وحريتكم وكل شيء، ونحن نحارب لتجفيف هذا المستنقع.