27 September,2020

”ترامب“: ”بولتون“ كان كارثة والنموذج الليبي أساء لكوريا الشمالية!

أوضح الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> بعد يوم من إقالة مستشاره للأمن القومي <جون بولتون> في الاسبوع الماضي، أن الأخير كان كارثة في التعامل مع ملف كوريا الشمالية وخارج السياق فيما يتعلق بفنزويلا، ولم يكن على توافق مع مسؤولين على قدر كبير من الأهمية، معتبراً في حديث مع صحافيين في البيت البيض ان <بولتون> ارتكب أخطاء منها الإساءة لزعيم كوريا الشمالية <كيم جونغ أون> عندما طالبه بأن يحذو حذو <النموذج الليبي> ويسلم كل أسلحته النووية، وقال: <جون بولتون> كلفنا الكثير جداً عندما تحدث عن النموذج الليبي… يا للكارثة، أيستخدم هذا لعقد صفقة مع كوريا الشمالية؟ لا ألوم <كيم جونغ أون> على ما قاله بعد ذلك، لم يكن يرغب في التعامل مع <بولتون>، هذه ليست مسألة غلطة في الكلام… بل هي عدم كياسة لقول شيء كهذا.

وكشف <ترامب> أيضاً أنه لم يتفق مع <بولتون> فيما يتعلق بفنزويلا، لكنه لم يذكر شيئاً محدداً، وقال: رأيت أنه خارج السياق تماماً، وأظن أنه ثبت أني كنت على صواب، معتبراً أن <بولتون> بأسلوبه الفظ لم يكن على توافق مع أناس اعتبرهم في غاية الأهمية في الإدارة، مبدياً ضجره مع الفشل في الإطاحة برئيس فنزويلا <نيكولاس مادورو> من خلال حملة عقوبات ودبلوماسية قادتها الولايات المتحدة وكان <بولتون> القوة المحركة فيها.

وسئل <ترامب> عما إن كان سيفكر في تخفيف العقوبات عن إيران من أجل عقد اجتماع مع رئيسها <حسن روحاني> خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، فأجاب: سنرى ما سيحدث، في وقت كان <بولتون> يعارض تلك الخطوة.

وكانت كوريا الشمالية قد وصفت <بولتون> بأنه مولع بالحرب. وفي العام الماضي، هددت بإلغاء أول قمة بين <كيم> و<ترامب> بعدما لمح <بولتون> إلى النموذج الليبي لنزع السلاح من جانب واحد.

 وفي هذا السياق قال <ترامب>، إن وزير الخارجية <مايك بومبيو> لن يتولى منصب مستشار الأمن القومي، مشيراً إلى أن هناك 15 مرشحاً لهذا المنصب حالياً.