21 September,2018

”ترامب“: القدس عاصمة لإسرائيل وليست مطروحة على طاولة المفاوضات!

President Trump meets with cancer patient Don Bouvetاتهم الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> الديموقراطيين بتقديم، وبشكل متعمد، وثيقة بالمعلومات السرية حول التحقيق الروسي إلى إدارته بهدف اتهامها لاحقاً بنقص الشفافية لرفضه نشرها، وغرد في الاسبوع الماضي قائلاً: <أرسل الديموقراطيون مذكرة رد مسيسة للغاية وطويلة وهم يعلمون أن المصادر والأساليب والكثير من الأمور الأخرى يجب فرض السرية عليها، وبعد ذلك سيتهمون البيت الأبيض بنقص الشفافية>.

واوضح <ترامب> أنه أعاد المذكرة إلى الديموقراطيين على أن يعيدوا صياغتها ويرسلوها بنسخة ملائمة، وشكك بوجود قضاء عادل في الولايات المتحدة عبر تغريدة أخرى نشرها وكتب فيها: <حياة الناس تدمر بمجرد ادعاء، بعضها (تلك الادعاءات) صحيحة والأخرى كاذبة، البعض منها قديمة وأخرى جديدة..>.. <أليس هناك شيء يسمى مراعاة للقضاء؟>.

وأشارت مذكرة الجمهوريين إلى انحياز مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل ضد <ترامب> في التحقيق الاتحادي بشأن روسيا والانتخابات الأميركية، وقال ديمقراطيون إن مذكرة الجمهوريين شوهت صورة المعلومات السرية الحساسة للغاية وكانت تهدف لإضعاف التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص <روبرت مولر>.

وفي سياق آخر اعتبر <ترامب> أن القدس أصبحت عاصمة إسرائيل، ولم يعد هناك إمكانية للحديث بشأنها على طاولة المفاوضات بعد اعتراف إدارته بذلك، مضيفاً أن هذا أهم إنجازاته، وقال في تصريح لصحيفة <إسرائيل هيوم> الإسرائيلية يوم الأحد الماضي إن اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، كان وعداً انتخابياً مهماً، وقد نجح في تنفيذه، لذلك أصبحت المدينة خارج دائرة التفاوض، ورأى أنه بعد قراره <أصبحت القدس عاصمة لإسرائيل، ولم يعد يمكن الحديث عن ذلك على طاولة المفاوضات>، لكنه استدرك وقال: <لكنني سأدعم ما يتوصل إليه الطرفان بشأن حدود المدينة>، مؤكداً ضرورة أن يتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى تسوية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام.