19 September,2018

  تراجــع شعبـيـــــة المـــرشح الجمهـــــــوري ”فـيـــــون“ الـــى 17,5 بالمئــــــة مقابـــــــل 26 بالمئــــــــة لـ”مــاريــــــــــن لــوبـــــــــــان“!

fillon-wife-1----Aكما خلطت أوراق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة بعد المجيء بالمرشح الرئاسي <دونالد ترامب> رئيساً يوم 31 كانون الثاني (يناير) الماضي، كذلك خلطت أوراق الانتخابات الرئاسية في فرنسا، وموعدها أيار (مايو) المقبل، وسحبت نصف البساط الشعبي من تحت قدمي <فرانسوا فيون> بعدما كان المرشح الأوفر حظاً لرئاسة فرنسا بعد اعلان ما سمي بـ<فضيحة فيون>، وهي الفضيحة المتعلقة بزوجته <بنيلوب> بسبب تمولها من شركات خاصة خلال عملها في مجلس النواب الفرنسي زمان رئاسة زوجها لمجلس الوزراء في آخر عهد <جاك شيراك> زمان التسعينات.

وهكذا تشكل الزوجات نقطة ضعف الرؤساء والمرشحين للرئاسة كما شكلت <مونيكا لوينسكي> نقطة ضعف عند الرئيس الأميركي السابق <بيل كلينتون> عام 1998.

وإذا كان <كلينتون> قد افتقد المؤازرين له، فإن <فرانسوا فيون> ربح من أهل اليمين المعتدل تأييد رئيس الوزراء الأسبق <جان بيار رافاران>، برغم أن ما سمي <فضيحة بنيلوب فيون> قد أسقطت شعبيته الى 17,5 بالمئة أمام 26 بالمئة لـ<مارين لوبان> مرشحة اليمين المتطرف، و<أيمانويل ماكرون> الفائز بعد <فيون> في انتخابات الحزب الجمهوري مع نسبة 21 بالمئة!

والعاصفة مستمرة في الهبوب وتكاد تلامس النظام.. بكليته!