15 November,2018

تدهور صحّي خطير لوضع مروان البرغوثي الذي يقود الاضراب!

 

مروان البرغوتيطرأ تدهور صحي خطير على عضو اللجنة المركزية لحركة <فتح> المعتقل منذ العام 2002 الأسير مروان البرغوثي، المضرب عن الطعام مع رفاقه الأسرى داخل السجون الإسرائيلية منذ 17 الجاري.

وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب المعتقلين الفلسطينيين، في بيان صادر عن <هيئة شؤون الأسرى والمحررين> ونادي الأسير الفلسطيني إن التدهور الصحي على حالة البرغوثي استدعى تدخل مدير سجن <الجلمة> للطلب منه تناول علاج فوري.

ولم يوضح البيان مزيداً من التفاصيل حول وضع البرغوثي الصحي، إلا أنه أوضح أن هذا النائب الفلسطيني الذي يقود الإضراب عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، منذ 17أبريل/ نيسان الجاري رفض العلاج قطعياً.

وأشار البيان إلى أن مدير السجن طلب من المضرب ناصر أبو حميد إقناع القائد البرغوثي بتلقّي العلاج، إلا أنه رفض الانصياع لهم.

ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين، منذ 17 نيسان (إبريل) الجاري، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم في السجون الإسرائيلية. ويقود الإضراب مروان البرغوثي، حيث تعتقل إسرائيل أكثر من 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بينهم المئات ممن أمضوا أكثر من 20 عاماً قيد الاعتقال، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عدد الأسرى المضربين بلغ 1580، والعدد مرشح للزيادة، مشيرة إلى تواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى في مختلف محافظات الوطن.

وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إن <إدارة سجون الاحتلال، تواصل منع وعرقلة المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام منذ بدء الإضراب، وذلك باستثناء سجن (عوفر)، الذي تمكنت المؤسسات فيه من زيارة ثلاثة أسرى مضربين>، في وقت وصف رئيس وزراء العدو <بنيامين نتانياهو> المعتقلين الفلسطينيبن بأنهم <قتلة وإرهابيون>.