17 November,2018

تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله مؤسســة مــي شديــاق تتفتح مؤتمــر ”نســـاء علــى خطـــوط المواجهـــة“

HE-Nayla----6-a---Mouawad بعد أربع نسخ ناجحة في لبنان، أراد القيمون على مؤتمر <نساء على خطوط المواجهة> ان ينتقلوا به الى فضاء أوسع ليصل الى كل دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وكان الخيار الأفضل لمؤسسة مي شدياق الانطلاق من الأردن وكان مؤتمر <WOMEN ON THE FRONT LINES MENA CHAPTER AMMAN> برعاية وحضور جلالة الملكة رانيا العبد الله في الأسبوع الماضي، بحضور فاق كل التوقعات ضم نخبة من أبرز النساء المؤثرات في مجال الإعلام والسياسة والاقتصاد على المستوى العالمي، الى جانب ممثلين عن قطاع الأعمال والاقتصاد. تميز المؤتمر بغنى حلقاته الحوارية وأهمية المشاركين فيه.

افتتحت رئيسة مؤسسة <MCF Foundation> الدكتورة مي شدياق كلمتها بالترحيب بالشعب الأردني الذي حضن هذا المؤتمر في دياره مشيرة انه <ليس من المستغرب أن تكون عمان هي ملتقانا الأول خارج لبنان خصوصاً عندما نرى الدور الريادي التي تلعبه المرأة في هذا الوطن العزيز من أعلى الهرم حتى أدناه في تحد لكل تمييز، وقالت: <نحن اليوم في مؤسسة مي شدياق، نرغب في مؤتمرنا هذا بإلقاء الضوء على تجارب فريدة من نوعها لنساء مبادرات، مناضلات، مفكرات، ثائرات، قياديات، وزيرات، إعلاميات… نساء صنعن التغيير أينما وجدن سِرن في المقدمة تمكن من قلبِ كل المقاييس وغيّرن المعادلات>.

واختتمت كلمتها بدعوة <لكل امرأة رضخت للأمر الواقع واستسلمت لحاضر أليم>.

من جانبها أكدت رئيسة المؤتمر مها الشاعر أنه <عندما ننظر إلى مجتمعنا، نرى نساءً رائدات، وعندما نحضر مؤتمر <نساء على خطوط المواجهة> نتعرف إليهن ونتعلم من الصعوبات التي واجهنها بالإضافة إلى النجاحات التي حققنها، ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد لتنظيم هكذا مؤتمر. فالغاية الأساسية أن يتعلم الآخرون منهن ويتواصلون سوياً.

وفي كلمتها، أشارت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأردن <أليس ويلز> أنه <شهدنا تقدماً للمرأة الأردنية في تأثيرها السياسي ومشاركتها في النشاط الإجتماعي والتمكين الإقتصادي>. وهذا الفضل يعود إلى Queen-Rania----2---aنساء رائدات يشكلن قدوة للمرأة وهن موجودات معنا اليوم في هذا المؤتمر.

في المحور الثاني تم التركيز على النجاحات التي حصلت في عالم الأعمال والقدرة على التحول من موقع نجاح إلى موقع آخر مختلف وتم تداول الأحداث الكبرى التي غيرت مجرى حياتهن. وشارك في هذا المحور الوزيرة السابقة والرئيسة التنفيذية لصندوق الإستثمار الضمان الإجتماعي في الأردن سهير العلي التي أشارت إلى أن <أكبر تحد لها كان عملها في عاصمة المال والأعمال الولايات المتحدة الأميركية حيث لاحظت التمييز السلبي ضد المرأة وكان عليها أن العمل أكثر فأكثر لتبرز عن نفسها.

وقد حاورالاعلامي ريكاردو كرم الوزيرة السابقة للشؤون الخارجية في ايطاليا السيدة <ايما بونينو> التي شاركت الحضور بمسيرتها المهنية في السياسة التي دامت أربعين عاماً وقد تطرقت الى صراعها مع المرض كرسالة للنساء لتحدي كل الصعاب والمثابرة أمام عوائق الحياة. وأضافت خلال الحوار <أن على الانسان المحاولة دائماً حتى لو لم يستطع تغيير شيء>.

وألقت الملكة رانيا العبد الله كلمة قالت فيها: ليس من المستغرب أن تكون عمان هي ملتقانا الأول خارج لبنان خصوصاً عندما نرى الدور الريادي التي تلعبه المرأة في هذا الوطن العزيز من أعلى الهرم حتى أدناه في تحد لكل تمييز>، مقدمة الشكر لكل المؤسسات والأصدقاء الذي تعاونوا معنا وشجعونا، والذين لولا دعمُهم لما رأى هذا المؤتمر النور، ولما استطعنا أن نلتقي بهذا الجمع المؤمن بأهميةِ رسالةِ المرأة ودورِها على مر الدهور.

1rst-row----1aAmbassador-of-US-at-Jordan-----5aDr-May-&-Queen-Rania----3a
Dr-May-&-Queen-Rani-&-Maha-Shaer----4a