25 September,2018

”بيــل كلينتــون“ مبعــوث السلام الجديــد الى منطقــة الشـرق الأوسـط!  

 

يل-و-هيلاري-كلينتو------1لن يكون الرئيس الأميركي الأسبق <بيل كلينتون> ابن العقد السابع زوج الست، أي هي التي تملي عليه أوامرها وتعليماتها. هكذا سيكون المشهد إذا قبضت <هيلاري كلينتون> على مفاتيح البيت الأبيض، بل ستكون له مهمات غير <زوج الست>. وفي ذلك تقول <هيلاري كلينتون>: <إذا نجحت في انتخابات الرئاسة، فالكل يجب أن يكون على متن السفينة بدءاً من <باراك أوباما> و<بيل كلينتون> الذي أرشحه لمهمة خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط الاقتصاد لأنه متخصص في هذا الحقل>.

وتتابع قائلة: لا تتوقعوا أن يكون <بيل> مسؤولاً عن الحفلات والاستقبالات في البيت الأبيض. هذا الدور هو عادة لزوجات الرؤساء لا لزوج الرئيسة، وستكون هذه المهمة من اختصاص الابنة <شيلسي> (36 سنة) التي هي أفضل من يتولى الاستقبالات وتنظيم الحفلات.

أما <بيل كلينتون> فهو عاشق للأضواء من أول باب وهو الآن مندفع نحو نظام غذائي للأميركان يحفظ توازنهم، وهي المهمة التي اضطلعت بها <ميشيل> زوجة <باراك أوباما> منذ أن استتب المقام في البيت الأبيض لزوجها الرئيس الأميركي. كذلك ينصرف <بيل كلينتون> ابن السبعين عاماً الى البحث في المكتبات عن كتب ومؤلفات اقتصادية تنير طريقه كمستشار لزوجته إذا ما سيطرت على مفاتيح البيت الأبيض في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ولكنه سيبقى بعيداً عن قاعة <الموقف Situation Room> التي تنعقد فيها جلسات مواجهة الأزمات. وفي هذه القاعة اجتمعت <هيلاري> حين كانت وزيرة للخارجية مع الرئيس <أوباما> لمعالجة الأحداث التي انتهت بمصرع أسامة بن لادن في جرود باكستان.

كذلك أعلن <بيل كلينتون> منذ الآن انه سيوقف نشاطه في <مؤسسة كلينتون> التي تستقبل تبرعات من حكومات خارجية كالحكومات الخليجية، وذلك حتى لا يقال بأن زوج الرئيسة يتكسب من المصادر الخارجية.

ويقترح أصدقاء للسيدة <كلينتون> أن تسند الى زوجها، بعد وصولها الى البيت الأبيض، مهمات من الأهمية بمكان مثل مكافحة تبدل المناخ، أو تخفيف حدة الفقر في العالم، أو أن يكون مبعوثاً خاصاً الى الشرق الأوسط من أجل إقرار السلام الاسرائيلي ــ الفلسطيني.