18 November,2018

بوتين يفتتح جامع موسكو بحضور أردوغان وعباس!

image

افتتح الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول جامع موسكو الكبير بحضور الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والتركي رجب طيب أردوغان وشخصيات عربية وإسلامية رفيعة.
واعتبر الرئيس الروسي في كلمته خلال مراسم افتتاح الجامع أن أيديولوجية تنظيم “داعش” الإرهابي تقوم على الكذب وتحريف الإسلام، مؤكداً أهمية العمل على مواجهة التطرف.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن تنظيم “داعش” يشوه صورة الديانة العالمية العظيمة ويزرع الكراهية ويقتل الناس، بينهم رجال دين، ويدمر الآثار التاريخية بهمجية، مضيفاً أن التنظيم الإرهابي يحاول تجنيد أنصار في روسيا، إلا أن رجال دين مسلمين روس يواجهون دعاية المتطرفين.
وذكّر الرئيس الروسي بأن الإسلام في روسيا يعتبر وفقاً للقانون أحد الأديان التقليدية.
من جهته عبّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن سعادته لافتتاح جامع موسكو الكبير، وقال إن ذلك إن دل على شيء فهو يدل على رسالة واضحة من روسيا للعالم تعكس روح التسامح والتعايش وتتجلى فيها إرادة الانفتاح على قاعدة الاحترام المتبادل للديانات.
كما دعا عباس المجتمع الدولي إلى توفير حماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية خدمة للسلام في العالم متطرقا لما يحدث هذه الأيام من انتهاكات إسرائيلية في المسجد الأقصى في القدس الشرقية.
وأكد أن المسجد الأقصى حق إسلامي خالص ومن حق كل المسلمين الوصول إليه، معبراً عن رفض دولة فلسطين وحكومتها لأي إجراءات أو قرارات من الطرف الإسرائيلي قد تعيق وصول المسلمين إلى المسجد.
من جانبه اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن روسيا مثال يحتذى به في التعايش بين الأديان.
وانتهز الرئيس التركي الفرصة ليشارك الرئيس عباس إدانته لما يحدث من انتهاكات إسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى، ويدعو العالم إلى وقف هذه الممارسات.
كما ركّز أردوغان على مأساة اللاجئين السوريين الذي يعبرون بلاده إلى أوروبا داعياً العالم إلى تحمل مسؤلياته تجاههم .
يشار إلى أن مسجد موسكو الذي بني عام 1904 خضع لأعمال ترميم وتوسعة شاملة استمرت منذ مايو/أيار 2005 لتنتهي مؤخراً وبكلفة بلغت 170 مليون دولار.
ويتكوّن الجامع من ستة طوابق، وقد تضاعفت مساحته عشرين مرة لتبلغ 19 ألف متر مربع وليصبح الأكبر في أوروبا ويستوعب أكثر من 10 آلاف مصل دفعة واحدة.