20 April,2018

”بوتين“ و”روحاني“و”أردوغان“ يشددون على تعزيز سيادة ووحدة أراضي سوريا!

بوتين اردوغان روحانيالقمّة الثلاثية المغلقة التي جمعت الرؤساء الروسي <فلاديمير بوتين> والتركي <رجب طيب أردوغان> والإيراني <حسن روحاني> عقدت داخل المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، في الاسبوع الماضي وذلك بعد حوالي 4 أشهر من قمّة مماثلة في مدينة سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني (نوفمبر ) الماضي، حيث اكد الرؤساء الثلاثة خلال المؤتمر الصحافي المشترك على التزامهم بتعزيز وحدة أراضي وسيادة سوريا. وقال <بوتين> إن <المباحثات الثلاثية جرت بجو عملي وبناء، وبحثنا النواحي الرئيسية للوضع في سوريا وتبادلنا الآراء حول الخطوات اللاحقة التي تهدف إلى ضمان تطبيع الأوضاع في هذا البلد لأمد طويل>، مؤكداً التزام روسيا وتركيا وإيران بالمساهمة في تعزيز سيادة واستقلال وسلامة أراضي سوريا، مشيراً إلى أن <هذا الموقف المبدئي له أهمية خاصة اليوم على خلفية المحاولات المتزايدة لإشعال الخلافات الأثنية والطائفية في المجتمع السوري، وتقسيم البلاد مع الحفاظ على مخاطر النزاعات في الشرق الأوسط لسنوات طويلة>، مشيراً الى أن الدول الثلاث اتفقت على تنسيق الخطوات لمحاربة الإرهاب وتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين.

بدوره، أعلن < أردوغان> أن بلاده ستواصل العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، والتي اعتبرها <خطراً على وحدة أراضي سوريا>، وقال: <خلال عملية غصن الزيتون حاربنا ما يسمى بوحدات حماية الشعب، التي تشكل خطراً على وحدة أراضي سوريا>.

وأوضح <اردوغان> أن القوات التركية <حررت أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربع من الإرهابيين، وان تركيا تضمن أمن هذه المنطقة وتبني البنية التحتية على الأراضي المحررة وتعيدها لأصحابها أي السكان السوريين، مؤكداً <ان الدول الضامنة يجب أن تضمن وحدة أراضي سوريا ووقف إراقة الدماء، ونحن توصلنا إلى اتفاق بهذا الشأن>.

من جانبه، شدد  <روحاني> على أن <سلامة أراضي سوريا وسيادتها ووحدتها واستقلالها هي المبادئ الرئيسية، وعلى الجميع احترامها، وهذا ما يريده الشعب السوري>. وقال: <للأسف كانت بعض الدول، بما فيها الولايات المتحدة، تسعى لاستغلال الجماعات الإرهابية مثل <داعش> و<جبهة النصرة> كأداة للسيطرة على المنطقة>، مشيراً إلى أن بعض الدول الغربية قامت بتمويل وتسليح الإرهابيين بأحدث أنواع السلاح، مؤكداً ان <خصوم منطقتنا كانوا يخططون لتقسيم سوريا، لكنهم لن ينجحوا بذلك.. ونحن لن نسمح به>.