20 November,2018

بوتفليقة: الى التقشف در!

بوتفليقةالظروف الصحية لم تمنع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من متابعة حركته الاصلاحية لتجاوز صعوبة المرحلة المالية، وفي هذا السياق أجرى حركة تشكيلات في سلك الولاة والولاة المنتدبين في مجلس الوزراء لإقرار موازنة العام المقبل 2017. وطلب من الوزراء أن يشرحوا للجزائريين صعوبة المرحلة المالية برغم اعتماد الحكومة التي يرئسها عبد المالك السلال لسعر 50 دولار لبرميل النفط بدلاً من 37 دولاراً لمدة 3 سنوات اضافية قبل اعلان حالة الافلاس.

واغتنم بوتفليقة اجتماعه بالجهاز التنفيذي لإقرار حركة تشكيلات واسعة في سلك الولاة، وهو سلوك تعود عليه الرئيس الجزائري كنوع من وسائل تسيير الشأن العام ليغطي انقطاعه عن الظهور في شكل مستمر. وطاولت الحركة كثيراً من الولاة كاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة في ربيع عام 2017، مع قيام الحكومة بترشيد النفقات في سبيل تمكين الدولة من الاضطلاع على أكمل وجه بمهامها في خدمة المواطنين ولاسيما المحرومين منهم، ولذلك خفضت الحكومة الانفاق بنسبة 14 بالمئة في العام المقبل.