23 September,2018

”بـــــوتـيـن“ يكشف شخصيــاً عــن أسلـحـــة حديثـــة اعتبرهــــا ضمانـــاً للسلـــم الدولــــي!  

  

putin---aوجّه الرئيس الروسي <فلاديمير بوتين> يوم الخميس ما قبل الماضي رسالته إلى الجمعية الاتحادية في خطاب استمر نحو ساعتين حدد فيها الأولويات في روسيا رغم أنه اليوم مرشح لرئاسة تحدد نتيجتها الانتخابات المقبلة، وقال انه يجب الارتقاء إلى مستوى جديد نوعياً في مجال الأبحاث العلمية وجعل البنية التحتية للأبحاث من بين الأقوى والأكثر فاعلية في العالم، وتحقيق نمو إنتاجية العمل بوتائر لا تقل عن 5 بالمئة في السنة لتصل روسيا إلى مستوى الاقتصادات الرائدة في العالم.

وكشف <بوتين> ان روسيا تقوم بتطوير أنظمة أسلحة استراتيجية رداً على انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من معاهدة الدفاع الصاروخي المضاد ونشرها عناصر منظومة الدرع الصاروخية على الأراضي الأميركية وفي أوروبا وفي المياه بالقرب من السواحل الروسي، بالإضافة إلى خططها لنشر صواريخ في اليابان وكوريا الجنوبية، مشيراً الى اختبار جيل جديد من الصواريخ، وخاصة صواريخ <سارمات> الثقيلة العابرة للقارات، وتصميم كتلة طاقة نووية فائقة القوة لتزويد صواريخ مجنحة بها، ما سيجعل الصواريخ قادرة على تجاوز كل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، سواء الموجودة أو الواعدة، اضافة الى أسلحة استراتيجية لا تتبع مساراً بالستياً، ما يجعلها قادرة على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي، مؤكداً امتلاك روسيا سلاحاً فرط صوتي، ما يمنحها تفوقاً جدياً، جازماً ان روسيا سترد فوراً على استخدام السلاح النووي ضدها أو ضد حلفائها، وقال: <أعتقد بأنه من واجبي أن أؤكد أن أي استخدام للسلاح النووي ضد روسيا أو حلفائها، سواء أكان بقوة صغيرة أو متوسطة أو أخرى، سنعتبره هجوماً نووياً على بلادنا. والرد سيكون فورياً مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب>.

وفي جانب متصل حمل  <بوتين> الولايات المتحدة مسؤولية إطلاق سباق تسلح جديد بين موسكو وواشنطن، وذلك بانسحابها من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، وقال في حديث لقناة <إن بي سي> الأميركية: <إذا تحدثتم عن سباق التسلح، فإنه بدأ بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للباليستية بالتحديد>، معتبراً تصريحات واشنطن إزاء الحرب الباردة الجديدة <دعاية وترويجاً>، مؤكداً أنه يتوجب على الولايات المتحدة وروسيا توحيد الجهود في محاربة الإرهاب، بدلاً من كيل التهديدات لبعضهما البعض، مذكراً بأن موسكو سبق أن اقترحت على واشنطن العمل المشترك على تطوير منظومة الدرع الصاروخية، لكن هذا الاقتراح قوبل بالرفض.