24 September,2018

بــــريجيت يـــــاغـي: مشاركتــي في ”مهرجانــات بعلبــك“ شــرف كبيـــــر، وعائلــــة ياغــــي فيهـــــا تنتظرنـــــي!

 

بقلم عبير انطون

صورة-2-بريجيت-ياغي-اغنية-شوف-شوف---2

<أمير الليل> سيدور في فلك بعلبك ومن حوله نجمتان شقراء وسمراء، هذا ما وعدتنا به <مهرجانات بعلبك الدولية> لهذا العام، في احتفال جميل يحييه النجم رامي عياش وتشارك معه الفنانتان المحبوبتان الين لحود وبريجيت ياغي. بريجيت هي ابنة الفنان الكبير عبدو ياغي، الذي قدم للأغنية العربية العديد من أفضل أغنياتها، وعرفه المسرح اللبناني في أكثر من عمل أصيل يعود إلى الزمن الجميل، إلا أن هذا التعريف وحده قد لا يوفي الشابة حقها. فبريجيت العروس المقبلة على الزواج قريباً، تتمتع بأكثر من موهبة وميزة، وعيناها السوداوان الواسعتان تضجان طموحاً تراها غير مستعجلة على قطف ثماره، ولا بأي ثمن، فالشهرة آتية بنظرها خطوة خطوة.

 بريجيت تغني وتمثل وقريباً ستكون بين هياكل بعلبك العظيمة في أمسية شبابية، فماذا تقول عن كل ذلك لـ<الافكار>؟

منهكة خرجت بريجيت من تصوير مشاهد المسلسل الجديد الذي تشارك فيه بعنوان <سكت الورق>.. استراحة بسيطة شحنتها بالطاقة وبابتسامة جعلتنا نبدأ معها بالسؤال الأول:

ــ أخبرينا عن المسلسل، ودورك فيه؟

– المسلسل الذي نصوره بعنوان <سكت الورق> من كتابة مروان نجار والإنتاج لنديم مهنا، يضم باقة من الممثلين المعروفين من خالد القيش إلى تقلا شمعون، نهلا داوود، أسعد رشدان، جوزف ساسين، جمال حمدان وجو طراد وطبعاً داليدا خليل الشابة التي تدور حولها الحبكة والتي تقسم على أنها لن ترتبط أو تعرف الحبّ إلاّ بعد أن تجبر قرية بكاملها على الاعتذار من جدّتها التي اضطهدت وهُجّرت فارضة على الجميع التعزية بها أمام قبرها.. باختصار يجسد المسلسل صراعاً بين عائلتين في قرية لبنانية، وهو يرمز إلى المجتمع اللبناني ومشكلاته خلال ربع قرن. شخصياً، ألعب دور <ديما> حبيبة جو طراد واسمه في المسلسل <الرائد بشارة>، وهي صبية من أم لبنانية وأب سوري، سافرت من ضيعتها إلى أميركا وبعد عودتها إلى مسقط رأسها التي يرأس أخوها بلديتها تغرم بشاب، وهي البنت المهضومة و<الكول> المساعدة للجميع.

ــ هل ستغنين في المسلسل؟

– نعم علماً أن ذلك لم يكن مكتوباً في صلب الدور لكنه وبما أنني مغرمة وصوتي جميل فإنني أغني لحبيبي.. الأغنية من كلمات والدي وألحانه، وبعنوان <حبيبي قفلت بوابك>.

ــ لماذا لم تغن شارة المسلسل وقد بات ذلك مرغوباً لدى نجوم الغناء؟

– إنه اختيار المنتج وفقاً لما يرتئيه وأنا لا أتدخل في الأمر، فالقرار بالنهاية يعود له.

 

<هند .. في الرفيق>!

 

ــ أنتج نديم مهنا أيضاً بشكل ضخم مسلسل <الرفيق> عن نص للكاتب شكري أنيس فاخوري إلا أنه منع من العرض، وكنت قد شاركت فيه. أخبرينا عنه بانتظار عرضه.

– أديت في المسلسل دور <هند> ابنة الرئيس الشهيد رحمه الله وأتمنى السماح بعرضه. إن شاء الله خير. ألعب دورها مذ كانت في الخامسة حتى الـ 18 عاماً. جسدت الشخصية كما كتبت إذ ان مثل هذه الشخصيات لا بد وأن الكاتب تعمق فيها وكتبها بموضوعية وبالشكل المفروض، فلا آخذ الدور على عاتقي.

ــ أنت تخرجت من برنامج <سوبر ستار> في قناة <المستقبل> وما عدنا رأيناك على شاشتها؟

– ما من أي مشكلة معهم لكنهم ما عادوا ينتجون نوع البرامج الترفيهية الذي كان موجوداً قبلا.

ــ هل تخشين أن يسرقك التمثيل من الغناء؟

– أبداً وها أنا اليوم أستعد لتصوير أغنية جديدة من نوع <البيت> (الإيقاع) السريع وهي أغنية شبابية بامتياز. المهم تنظيم الوقت فأنا مثلاً لا أمثل في مسلسلين في وقت واحد وأنتبه كثيراً ألا أميز مجالاً على حساب الثاني.

ــ ما الذي أخذ بك ناحية التمثيل؟

– أنا بالأصل تلميذة مسرح وإخراج وقد تخرجت من الجامعة اللبنانية وتوجهت صوب الغناء لذلك لم يعرفني الجمهور كممثلة، لكن ومنذ نجاح مسلسل <عشرة عبيد زغار> الذي عرض في رمضان سابقاً قررت الغوص أكثر في هذا العالم على ألا تكون الإطلالات للحضور فقط بل بما يليق باسمي ويضيف لي.

صورة-5-بريجيت-ياغي--شوف-شوف----3ــ متى سنراك في بطولة مطلقة؟

– ليست بعيدة. والدنيا حظوظ وليست عندي عقدة البطولة وهذا الأمر سأصل إليه يوماً. لا تنسوا أن التفرغ للتمثيل يتطلب وقتاً، لأشهر أحياناً، هذا إذا كان نمط التصوير سريعاً، ما لا يعطيني مجالاً للالتزام الدائم. الآن أحمد الله أنني مرتاحة في وقتي، أنتقي السيناريوهات التي تناسبني من حيث الشخصية والإنتاج والإخراج.

ــ ما كان الدور التلفزيوني الذي أطلقك بقوة؟

– لا أنكر أي دور شكل لي إضافة ولو بسيطة، فبعد مسلسل <من كل قلبي> مع باسم مغنية، طارق سويد ومايا نصري التي لعبت دور أختها فضلاً عن طلال الجردي والعديد من الممثلين المعروفين، كتبت الصحافة عن النضج التمثيلي الذي توصلت إليه وهذا ما شجعني ودفعني قدماً خاصة أنه في هذا المسلسل لعبت دور <يمنى> طالبة الطب التي تربطها علاقة حب بـ<شادي> ولكن غيرته القاتلة تجعلها تنفر منه وتقرر الانفصال عنه، وفي لحظة غضب يقود <شادي> سيارته بسرعة جنونيّة ما يعرّضه لحادث سير يؤدي إلى تشويه وجهه، وبالتالي يولّد لديه هذا التشوه عقدة الخوف والرفض وعدم الاقتراب من الناس… هذا المسلسل ترك بصمة لدى المشاهدين.. كذلك فإنني أعتبر أن مسلسل <عشرة عبيد زغار> شكل النقلة النوعية في مسيرتي، لأنني لم ألعب دور البنت الطيبة بل المجرمة الشريرة التي تقتل طفلاً، علماً أن غرامي في الحياة هو الأطفال، وكانت صفاتي الشخصية بعيدة تماماً عما أؤديه في الدور…

ــ في أي المجالين الغناء أم التمثيل <وجع الراس أكبر> من حيث المنافسة والشهرة والبدل المادي؟

– في الاثنين <تعب ووجع رأس>. ربما في الغناء هناك حرية أكبر فأقدم مثلاً حفلتين في الشهر في حين أن التمثيل يتطلب التزاماً أكبر وهو متعب جسدياً ونفسياً..

 

<للا المغربية>..

 

ــ نصل الآن إلى <الديو> الجميل الذي أطلقك في المغرب بشكل واسع، ماذا تخبرينا عنه؟

– إنه <الديو> بعنوان <شوف شوف> الذي أديته مع الفنان حاتم ايدار بإشراف وإنتاج <الدي جي> يوسف المعروف عالمياً، وهو أشرف وأنتج العمل ضمن مشروعه الفني <Keep Connected>، الذي يجمع نجوماً من الشرق الأوسط مع نجوم من المغرب العربي. الأصداء حوله ممتازة ولأجله دعيت إلى برنامج مغربي شهير جداً اسمه <للا العروسة> مستمر منذ العام 2006، وهذا ما يدل على نجاح الأغنية التي أحبها الجمهور المغربي والعربي ووصل عدد مشاهديها عبر <يوتيوب> إلى 800 ألف، وكم هي رائعة التعليقات التي تكتب حولها. <كليب> الأغنية تم تصويره في فرنسا تحت إدارة: <Tikaddaz (Up Noise) & Obbi> أمــــا التوزيـــــع فهو للموزع الموسيقي رشيد محمد علي فيما الكلمات والألحان ليومني ربيع.

ــ ما من أسطوانة منتجة لك حتى الآن، هل السبب يعود لغياب شركة إنتاج تدعم مسيرتك؟

– نعم ما من شركة إنتاج لأعمالي وأنا أنتجها بنفسي وأفضل أن تأخذ كل أغنية حقها فأؤديها وأصورها من دون حصرها في ألبوم. لا أندم على ذلك إنما أعتبر نفسي محظوظة أكثر من غيري وانني فخورة جداً بما وصلت إليه بالطريقة التي أطمح إليها.

صورة-4-بريجيت-ياغي----1ــ هل من <ديو> مع الوالد عبدو ياغي صاحب الصوت القادر الذي شارك في أعمال العمالقة من الرحابنة إلى روميو لحود وغيرهم؟

– موجود، وأنتظر الوقت الملائم لإطلاقه.

ــ وعم يدور محور الأغنية، هل هو لقاء المشاعر بين أب وابنته؟

– لا هو يتناول عبدو وبريجيت ولكن ليس كأب وابنته.

 

شباب بعلبك ..

ــ نصل الآن إلى مهرجانات بعلبك، كيف تم الاتصال بك لأجلها وما الذي تعنيه لك مشاركتك فيها؟

– لي شرف الوقوف بين أعمدتها ومعابدها وقد عبرت عن شوقي لهذه الخطوة في حين انتقد البعض ما كتبته على صفحتي الالكترونية باعتبار أنني أستخف بنفسي حين عبرت عن شغفي بانتظار الخطوة لما لهذا المقام التاريخي من بصمة فنية تشرّف أي فنان، فبعض من عمالقة الفن لم يتمكنوا من الوقوف على أدراجها.

وأضافت:

– الجميل أن هذا العمل المسرحي سيرفع راية افتتاح الدورة الواحدة والستين من عمر المهرجانات في 7 و9 تموز /يوليو المقبل تحت عنوان <عيد الشباب بالليالي اللبنانية>، وسيكون ذلك في <معبد باخوس> مع فرقة موسيقية بقيادة المايسترو إيلي العليا، ويتألق فيه طبعاً النجم رامي عياش والنجمة الجميلة ألين لحود وقريباً نبدأ البروفات في العمل الذي يخرجه الأستاذ جيراير أفيديسيان في حين يصمم الرقصات سامي خوري. هذا العيد أشبه بتحية للفنانين الكبار الذين انطلقوا من على أدراج القلعة التاريخية، وهنا أشكر السيد شادي عياش الذي اتصل بي للمشاركة وقد رحبت بالفكرة على الفور.

ــ هل سبق وزرت المهرجانات كمشاهدة؟

– لا للأسف، لكن عائلة ياغي الكريمة في بعلبك أشهر من أن تعرف ومنهم من قال لي بأنهم <ناطريني مناطرة>..