21 September,2018

بري للحريري: عالجوا العقدة المسيحية أولاً وأنا أهتم بالعقدة الدرزية!

صارح الرئيس نبيه بري زواره بأن المشهد الحكومي ظل قبل عطلة عيد الأضحى وبعدها كما كان منذ انتهاء الاستشارات النيابية للرئيس المكلف سعد الحريري وبعد بروز مطالب عدد من رؤساء الكتل النيابية بحيث لم يتحقق أي تقدم يمكن استثماره للاسراع في تشكيل الحكومة.

وأكد الرئيس بري ان التنسيق قائم بينه وبين قيادة حزب الله ولاسيما الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله وهما يلتقيان على مقاربة واحدة للملف الحكومي الذي لا يزال يدور في حلقة مفرغة بعدما لاحظ رئيس المجلس النيابي ان رغبة الرئيس الحريري في أن يلعب <أبو مصطفى> دوراً في تسهيل عملية التأليف، اصطدمت بأن الظروف غير متوافرة بالقدر المساعد والمطلوب. ولفت الرئيس بري الى ان الرئيس الحريري طلب منه التدخل مع صديقه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط للمساعدة في حلحلة ما عُرف بـ<العقدة الدرزية>، إلا ان الرئيس بري <نصح> الرئيس المكلف بالسعي الى حل <العقدة المسيحية> أولاً لأن ذلك <يسهّل عليّ عندئذ الدخول على خط معالجة العقدة الدرزية مع جنبلاط>.

ويلخص الرئيس بري الموقف بأنه <معقد> ويحتاج الى مزيد من الوقت ليصبح ممكناً ولادة الحكومة!